كود – وكالات //

شحال هادي كان انقطاع الطمث كيتشاف غير من الجانب الطبي، باعتبارو مرحلة كتوقف فيها الخصوبة وكتبان فيها أعراض بحال السخونية، تقلبات المورال، ومشاكل فالنعاس، ولكن علماء التطور عندهم تفسير آخر كيشوف هاد المرحلة بطريقة مختلفة.

كاينة نظرية معروفة باسم “نظرية الجدة”، وكتقول بلي العيالات كيعيشو سنوات طويلة من بعد ما كيساليو وقيتة الإنجاب لحقاش وجودهم وسط العائلة كان عندو دور أساسي فبقاء الإنسان وتطورو، بمعنى أن الجدة ما كانتش غير فرد كبير فالسن، ولكن كانت كتعاون فتربية الأحفاد، وكتشارك خبرتها، وكتوفر الدعم للأمهات، وهاد الشي خلا دراري تكون عندهم فرص كبر باش يعيشو .

العلماء كيشيرو حتى لواحد المعلومة ديال ان  عيالات البشر  والنتوات ديال الحوت القاتل وبعض أنواع الحيتان هما  الكائنات القليلة اللي كيعرفو انقطاع الطمث،حيث أغلب الثدييات الأخرى كتموت قبل أو مني كتسالي  القدرة على الإنجاب.

كتقول عالمة الأعصاب الإسبانية راكيل مارين، أستاذة علم وظائف الأعضاء بجامعة لا لاغونا، بلي الإنسان بطبيعتو كائن اجتماعي، وهاد الشي خلا التطور يحتافظ بالعيالات حتى من بعد ما سالات الخصوبة، حيث بقاو كيعطيو قيمة كبيرة للمجموعة.

كيف ما وضحات فكتابها “انقطاع الطمث العصبي” بلي السؤال ماشي علاش المرأة كيبقى عمرها طويل بعد الإنجاب، ولكن شنو الفائدة اللي كيقدمها هاد الدور للمجتمع.

مارين استندات حتى لدراسات دارت على الحيتان القاتلة، اللي بينات أن النتوات اللي سالاو فترة الإنجاب كيزيدو فرص باش يفلتو الأحفاد من الموت ، حيت كيعرفو كيفاش يتعاملو مع المجاعات والصعوبات، وكيقودو المجموعة اعتمادا على الخبرة ديالهم حيث كون بقاو كيولدو، غادي يضطرو يهتمو بولادهم، وغادي ينقص الوقت اللي يخصصوه لحماية باقي المجموعة.

وحسب الباحثة، فالمجتمعات القديمة كانو العيالات الكبيرات فالسن كيتعتابرو مصدر للحكمة، وكان عندهم احترام كبير وسط  القبيلة أو العائلة، وخا أن العائلة ولات أصغر فالمجتمعات الجديدة ، ولكن دور الجدة مازال مهم، سوا فالدعم النفسي أو نقل التجارب أو الحفاظ على تماسك العائلة.

وكتختم مارين بلي مرحلة ما بعد انقطاع الطمث ماشي نهاية لدور المرأة، ولكن بداية مرحلة جديدة كتقدر فيها تساهم فبناء الأجيال المقبلة، سواء كأم، أو جدة، أو حتى كشخص كيشارك خبرتو وحكمتو مع المجتمع.