كود -وكالات//

واش عمرك شفتي شي تصاور ديال عيالات ورجال كيشتفو على العنب برجليهم ،هاد الطريقة هي ه باش كانو الناس لقدام كيعصرو العنب قبل ما تبان الماكينات .

هاد العادة كترجع لقرون طويلة لور،بدات عند الإغريق ومن بعدهم الرومان اللي كانوا كيعتمدوا عليها بزاف، وحتى الفراعنة فمصر القديمة مني ترسمات هاد الطريقة على الحيوط ديالهم.

ومع دخول العصر الصناعي وتطور الآلات، ما بقاش الشتيف بالرجلين هو الطريقة الأساسية فصناعة الڢان، خصوصاً بسبب المعايير الصحية الجديدة، ولكن التقليد ما غبرش كاع، وبقى حي فبزاف ديال المناطق فالعالم كنوع من الاحتفال والترفيه.

الشتيف على العنب بالنسبة للمنتجين ماشي غير فراجة، ولكن عندو تأثير كبير على المذاق، والسر كامل كاين فواحد الجانب علمي ، الضغط ديال رجلين كيكون بالمهل وبالقاعدة، حتى كتعصر كيعصر الحبة بلا ما تهرس الزريعة الدخلانية أو العظم ديال العنب، حيث يلا تهرسات هاد الزريعة بالجهد ديال الماكينة، كتطلق مادة مرّة سميتها “التانين” كتخسر المذاق والخلطة كاملة، داكشي علاش الماركات الغالية بقات متمسكة بهاد اللمسة البشرية لسنوات طويلة.

ومن جهة أخرى، أول حاجة كتجي للبال فاش كنسمعوا هاد العملية هي النقا والصحة، تاريخياً هادشي ما كانش كيشكل خطر حيت التخمير الطبيعي للعنب كينتج عليه الكحول وهو اللي كيتكلف بقتل كاع البكتيريا والميكروبات. واليوم، فالمهرجانات اللي كتحيي هاد العادة.

هاد الديكور ديال عصير العنب بالرجلين عندو شهرة كبيرة حتى فالسينما العالمية والعربية، شكون فينا ما كيتفكرش المشهد الشهير ففيلم “أبي فوق الشجرة” ديال عبد الحليم حافظ ونادية لطفي، فاش كانوا كيرقصوا ويشتفوا على العنب؟ وحتى فالأفلام الميريكانية والمسلسلات الكوميدية بحال “I Love Lucy”، هاد اللقطة ديما كانت كتستعمل باش تعبر على الفرحة، الرومانسية، والرجوع للطبيعة والبساطة.

اليوم، هاد العادة ولات بيزنيس سياحي كبير. المزارع الكبار ديال العنب فدول بحال إيطاليا والبرتغال ولوا كينظموا جولات سياحية كتسمى “سياحة النبيذ” (Enotourism). السياح من كاع بلدان العالم كيجيو ويخلصوا الفلوس غير باش يعيشوا هاد التجربة برايهم، ويلبسو لباس تقليدي، ويدخلوا  يشتفوا على العنب ويصوروا فيديوهات للذكريات .