شيماء خبيوز السعيدي- كود
—
إن ابغض الحلال عند الله, الطلاق في الإسلام. أما اليهودية فلا تشجع بتاتا على الطلاق وحتى إن حدث فبشروط أولها أن الرجل هو من يطلق و العصمة بيده , بينما تدحض المسيحية كل هده المراوغات و تأتي لتشد الخناق على الزوجين
ففي المسيحية الطلاق ليس مقبولا أصلا بحجة أن من طلق امرأته سيجعلها تزني ومن زنت زوجته فهو زاني وفقا لما ورد في إنجيل متى الإصحاح الخامس الآية رقم 21, هذا ما جعل الطلاق في الدول المسيحية حرام وممنوعا إلى أن بدأت الجمعيات الحقوقية تطالب بإلغاء هده القوانين فكانت أخر دولة مسيحية تمنع الطلاق هي مالطا وذلك إلى حدود سنة 2011.
المغرب و بما أنه ذو ارث إسلامي, فالطلاق فيه مباح قانونيا مبغض دينيا و محتقر اجتماعيا, ويبقى الخاسر الأكبر من هده المعادلة ” المرأة ” تلك التي تعادل كرامتها وإنسانيتها قشة تبن تكسر لأتفه الأسباب, فالمطلقة أو من فقدت زوجها ” الهجالة ” في موروثنا الثقافي البائس بائعة هوى لا شرف لها ولا قيمة تذكر تبقى رهن الاعتقال المعنوي و محط الأنظار و الشبهات إلى حين وفاتها.
هذا الأذى النفسي ليس أخر العالم بالنسبة للمطلقة مثلا فمؤخرا ثارت رجولة ذكرين بسبب تطليق زوجاتهم لهم فشرملوهن ليصبحوا عبرة للأخريات. درس لكل امرأة تحاول تطليق ضبعها المفترس. و فعلا كان الدرس فعالا فالمشرملة ذاتها و بعد الزوبعة الإعلامية الحقوقية لاسترداد حقها و سجن ضبعها ثارت مشاعرها المازوشية لتطالب بإطلاق سراحه و هي تنادي بوجهها المشرمل وكلها حب لمعذبها السادي.
ان الطلاق أمر صعب لدى أغلبية النساء في وطننا بسبب تربيتهم و تعليمهم الرديء الذي يصنع منهن أشياء تباع و تشترى و توضع كثريات في البيت او حيوانات أليفة لا تفارق مالكها. فتتقبل النساء أن يخضعن للسلطة الذكورية و بكل افتخار. فالرجل يعامل زوجته تماما كما يعامل كلبه و قطه يجلب لها الأكل و يتحكم في حياتها و يعتبرها ناقصة عقل في حاجة للحماية من نفسها قبل الآخرين. لدى فالمطلقات في بلدي هن الجميلات الثائرات العاقلات القويات …
المرأة التي تتحدى قيود المجتمع ونظرته البائسة و هلوسته و تمجد حقوقها و إنسانيتها وكرامتها .. تلك هي المواطنة التي يستحقها وطن يبتغي المجد, المطلقة امرأة اختارت حريتها و استقلاليتها على إنسان يستغل جسدها مقابل دريهمات يطعمها و يلبسها منهم … قمة الحقارة هي الخضوع ان الرجل يستوطنكن يا نساء وطني فلا تركضن وراء هناء البال و عدم العمل والاتكال على الرجل .. الاستقلالية المادية و المعنوية هي أساس عفتك. مطلقة او متزوجة لا تجعلي منه بنك متحرك فسيحتقرك لأنه سيمتلكك بماله. و لا تخضعي لمبادئه و كأنك عاجزة عن خلق مبادئ و أفكار لذاتك لأنه سيستحمرك لغبائك.
يبدو من الوهلة الاولى ان صاحبة المقال تحمل بغضا شديدا للرجال, من حملك على هدا يا أختاه ربما أنت محرومة من نعمة الزواج, اونزدك ان أغلب النساء اللواتي يطلبن التحرر و يتمجدن حقوق المراة اما عشن زواج فاشل او لم يتزوجن و بالتالي ينتقمن من الرجال
Plus superfiiciel et subjectiif que cet article, y’en a pas ..
أرى تقريبا كل اللواتي يدعين الحرية والاستقلال وحقوق المرأة هن نساء بئيسات عانسات وخيبوعات، لم يحلفهن الحظ في زوج، لذى يردن الانتقام من الرجال بطرق أخرى، الله يهديك إلى الطريق الصحيح، فإن أبغض الحلال عند الله الطلاق
كما العادة, أسلوب يعبر عن عقد و معاناة لها جذور في الطفولة
كمية كره غير عادية تجاه الرجل, أهي قصة مع حبيب هجرك ؟
المهم فوتي عليك لغة الاعراب المكلخين و أعتزي باللغة ديالك, راني سمعت مؤخرا دارو شي معهد العالم الامازغي في باريس لتكريم الحضارة الامازغية التي ساهمت في تطورالبشرية, في يبان شي حضارة اسلامية و لا رومانية و لا فارسية
اصلا نبي الاسلام شكون ايكون كاع ؟ و الو غير صنفوه الكفار ديل الغرب حشاك احسن و انجح شخصية فالتاريخ
و نزيدك باش نفرحك : الائحة مافيها و لا أمازغي بس مايخالف رح ندخلك الائحة… بس كيف ؟ حتى الفيمينزم ما بقاش كيوكل خبز
ما تتكلي على الله و اشتغلى رقاصة
باش تلقاي باش تشري كتوب تقراي فيهم راك ما قارية والو
أنا و الله لي كيسالي معايا هو التناقض ديلك, كدافعي على الامازغية بالكتابة بالعربية
تعبرين عن كرهك للعرب و كم تتمنين طردهم من و طنهم. وفي نفس الوقت تقدمين نفسك للعالم في دور المدافعة عن التسامح و التعددية ههههه مشاكيل لافرق بين تفكيرك و تفكير داعش سوى ان الدواعش لقاو السلاح نتي ملقيتهش,
و السلام على من اتبع الهدى
ان أبغض الحلال عند الله الطلاق حديث باطل باجماع الفقهاء ,الله شرع الطلاق لكي لا يعيش الزوجان في مشاكل هم في غنن عنها .فحينما لا يكون هناك تفاهم بين الزوجيين فالطلاق يصبح مطلوبا .
الحمد لله على نعمة الأسلام الدي كرم المرأة بدل إذلالها لغير الله وزوجها