محمد سقراط-كود///

علاش بعض المرات تبدوا الدولة المغربية عاجزة على تتفيذ القوانين لي جات بيها، بحال زيرو ميكة كمثال، فاش خرج القانون مكاين غير الفيديوات ديال القياد كيدورو في السواق ويحجزوا الميكة من عند الفراشة، دازت أيام وبقات الميكة هي المسيطرة ومشا القانون ومشات الحملة، كاين قوانين بسيطة مقدارش الدولة تفرضها بسلطتها على الناس منهم الكاسك، مرة مرة كتكون حملة على الكاسك كتدوز شي سيمانة ولا جوج وكترجع حليمة لعادتها القديمة، كذلك احترام الملك العمومي ناضت حملة في المغرب كامل وبدى الترياب، هنا في فاس راه وصلوا لاحياء غابرة وريبوا ليهم واستبشر الناس خيرا، دازت مدة طار العامل، ورجعات الأمور كيف كانت تقريبا، بعدا في طريق عين الشقف رجعات الأمور كيف كانت وكثر گاع.

حاليا تقريبا كل نهار كسيدة قاتلة ديال الطاكسيات كبار خارج المدار الحضري وداخله، كلنا كنعرفوا كيفاش كيصوگوا في الطريق ويغامروا بروحهم ى أرواح الراكبين، وكلنا عارفين ان الطاكسيات كانوا داروا حملة باش يعارضوا حزام السلامة لي تفرض على المغاربة كلهم وهو في صالحهم، راه مثبت علميا وبالتجارب انه كينقص احتمال الموت في الكسايد بخمسين في المية، وبأكثر من هاد النسبة بالنسبة للركاب في الكراسي الخلفية، ومع ذاك الدولة بوكالاتها و و وزاراتنا وگاع السلط لي عندها، كالسين كيتفرجوا في المغاربة كيموتوا كل نهار، وعاجزة انها تطبق ابسط القوانين على فئة كبيرة من المجتمع، ومخلياهم يقتلوا في المغاربة يوميا.

راه هادوك لي كيحتارموا القانون في أوروبا ماشي مزيودين حاملين لجينات كتحتارم القانون، راه الدولة عندهم قوية وفرضات عليهم احترام القانون بالغرامات والعقوبات لي بعد المرات كتكون كبيرة وكتخلي الواحد يفكر جوج مرات قبل مايقرر يخرج القانون، وبآليات الضبط والكاميرات والبوليس في كل بلاصة والصلاحيات لي عندهم، حنا هنا راه بحال الغابة راه النادر هو احترام القانون، بنادم هرگاوي حقيقي وطبعا مكيحصلش حيت آليات الضبط مكايناش، اما يوميا بنادم كيحرق الضو ومكيوقفش في قف وكيخرق قانون السير ببشاعة وهانية، اما الطاكسيات حدث ولا حرج كيصوگو كمجرمين في الطريق، وديما الكسايد ومقدراش الدولة تفرض عليهم حتى حزام السلامة .