كود -وكالات //

كلنا مني كنت صغار كنا كنموتو على الحلوة، ولكن علميًا ماشي القضية غير صدفة ولكن عندها أسباب مرتبطة بالجسم، الدماغ، وحتى التطور ديال الإنسان.

فمرحلة الطفولة، الدماغ كيكون كيكبر ، وكيحتاج طاقة بزاف باش يخدم مزيان و أهم مصدر ديال الطاقة للدماغ هو الجلوكوز (السكر)لي ماشي غير كيغذي الدماغ، ولكن حتى كيعاون فالنمو ديال الخلايا العصبية وتطورها ،دلكشي علاش جسم ديال الدري كيميل طبيعيًا يطلب الحاجات اللي فيها السكر حيث كتلبي لدماغو هاد الحاجة لي كيعطيه مقابلها نشوة دوبامين.

كيف ما ان الدراري صغار عندهم عندهم حساسية قوية الحلاوة مقارنة مع الكبار ،حيت بلايص التذوق أكثر نشاطً وكيحسو بالحلاوة بشكل أقوى ،ومن ناحية تطورية، هادشي مفيد، حيث المداق الحلو غالبًا كيدل على ماكلة فيه طاقة ونقية، أما المرّ كتكون غالبا مرتبطة بشي حاجة سامة، وبالتالي الجسم كيتعلم يتفاداه.

من جهة الدماغ، ملي الطفل كياكل السكر، كيتفرز “الدوبامين”، وهي مادة كتخلي الإنسان يحس بالمتعة والراحة، هاد الإحساس كيشجّع لوليدات يعاودو نفس السلوك، وكيخلي الحلوى حاجة مرغوبة بزاف، عاد الدماغ ديالهم مازال ما كملش التطور يعني مناطق التحكم فالرغبة كيتأثروا أكثر بالإغراءات.