كود -وكالات//
عمرك مشيتي عند الفرملي وقاليك هبط السروال، كاع الناس تقريباً عاشوا هاد الموقف، ومنهم اللي كيجيه شوية ديال الإحراج أو الخوف ملي كيسمع هاد الجملة .
ولكن واش عمرك فكرتي علاش بعض الإبر بالضبط خاصها تدار فالمؤخرة وماشي فشي بلاصة أخرى باينة وساهلة بحال اليد أو الكتف؟ فالحقيقة، هاد الطلب ديال الفرملي وراه أسباب طبية وعلمية دقيقة بزاف كضمن السلامة ديالك وكتخلي الدواء يعطي المفعول ديالو بأحسن طريقة ممكنة.
السبب الأول والرئيسي كيرجع للقياس ديال العضلة اللي فالمؤخرة (العضلة الأليوية)، حيت كتعتبر من أكبر وأغلظ العضلات ف الجسم ديال الإنسان، هاد المساحة الشاسعة كتسمح ليها باش تستقبل كميات كبيرة ديال الدواء اللي ما تقدرش العضلات الصغار بحال ديال الكتف تحملها، حيت الكتف ما يقدرش يهز كثر من واحد ميليلتر، ف الوقت اللي عضلة المؤخرة تقدر تستوعب حتى لخمسة ميليلتر من الدوا بلا ما يوقع أي مشكل أو تضرر للأنسجة المحيطة بها.
من جهة أخرى، كاينين بزاف ديال الأدوية والمضادات الحيوية أو الفيتامينات اللي كتكون ثقيلة بزاف، أو مصاوبة على شكل محلول زيتي، هاد الأنواع ديال الأدوية كتحتاج لعضلة قوية بحال المؤخرة باش تقدر تفككها وتمتصها شوية بشوية، حيت يلا تدارت فشي بلاصة صغيرة غادية تدير حريق صعيب وتقدر تسبب ف تعفن أو تجمّع ديال الدواء ف بلاصة وحدة بلا ما يستافد منه الجسم.
زيادة على هادشي، هاد المنطقة غنية بزاف بالأوعية الدموية والشعيرات الصغيرة اللي كتدوز الدم بجهد، هاد الساقيات الدموية كتعني حاجة واحدة، وهي أن الدواء ملي كيتتحقن ف العضلة، كيلقاو العروق واجدين وكيطيروا بيه نيشان للدورة الدموية باش يتوزع على الذات كاملة، وهادشي كيعطينا امتصاص سريع ومفعول كيخلي المريض يحس بالراحة دغيا، وف نفس الوقت كيخلي الدوا يتدفق للدم بانتظام.
الأطباء والممرضين كيقسموا المؤخرة لأربعة ديال الأرباع، وديما كيدقوا الإبرة ف الربع الفوقاني اللي برا جهة الجنب ،هاد البلاصة بالضبط كتكون خاوية من العروق الكبار ومبعدة بزاف على عرق النسا.وهادشي كيخلي الحقنة آمنة تماماً ونسبة الحريق فيها أقل بزااف مقارنة بالبلايص اللي فيهم أعصاب حساسة.