أحمد الطيب كود الرباط///

قال إلياس الحرش، عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المستبرزين، إن تواصل الاحتجاجات في صفوف نساء ورجال التعليم هو رد فعل طبيعي على أن هذه المخرجات التي وصلت إليها الحكومة مع النقابات لا ترقى إلى انتظارات الشغيلة التعليمية لعدة أسباب.

وأوضح الحرش، في تصريحات لـ”كود”، أن الاحتجاجات المتواصلة للأستاذة ليس فقط للمطالبة بالزيادة في الأجور.

وأضاف أن “حصر مطالب نساء ورجال التعليم في الزيادة في الأجور هو تبخيس للحركة الاحتجاجية للشغيلة التعليمية التي حينما خرجت للاحتجاج على الأجور فهي كانت تطالب بعدالة أجرية مع باقي القطاعات”.

كما تساءل المتحدث فهاد السياق بالقول: “واش 1500 درهم اللي جابت ليها حوارات ماراطونية سابقة كما أسموها النقابيين هل كفيلة لتقليص الفوارق الاجتماعية بين قطاع التعليم وباقي القطاعات؟”.

وأضاف: “لا يمكن أن نشتغل في قطاع التعليم في مظلومية أجرية وهذا مرفوض عندنا تماما، ونلاحظ هناك زيادات كبيرة في عدد من القطاعات مقارنة مع الزيادة الهزيلة اللي كاينة عند الشغيلة التعليمية. وهادشي لي غادي يزيد يعمق الهوة ديال اللاعدالة الأجرية”.

وعبر المتحدث عن أسفه من نهج الحكومة لنفس الآليات ديال ما أسماه بـ”فشل” الحوار على النظام الأساسي، والتي وصلت إلى الاحتقان داخل القاعات الدراسية، موضحا بالقول: “هي نفس الآليات التي تشتغل بها يعني حوارات مع النقابات لا تمثل إلا نفسها حاليا”.

وزاد الحرش قائلاً: “لو كانت بالفعل تمثل النقابات الشغيلة التعليمية لكان الأسرة التعليمية داخل مقر عمها بدون أدنى مشكل. النقابات فقدت الثقة الكاملة من طرف الشغيلة التعليمية، وبالتالي لا تنصت إلى نبض الشارع ونبض التنسيقيات المناضلة”.