عمـر المزيـن – كود//
قال قال نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، إن “المدرسة العمومية اليوم، أصبحت تعيش على إيقاع الإضرابات المتتالية للسنة الخامسة على التوالي”.
ويرى أن هذه الأوضاع كانت هذه السنة استثنائية بالأساس بسبب إضرابات جميع الأساتذة بفعل النظام الأساسي الجديد الذي جاءت به وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي تعتبره أحد تدابير الأساسية في خارطة الطريق التي تظل أهدفها هي: التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية.
وأضاف عكوري، في تصريح لـ”كود”، قائلاً: “منذ ما يقارب سنتين والجميع ينتظر أن يحل النظام الأساسي مشاكل قطاع التعليم، من خلال اعتماد دراسة واضحة وجيدة لكافة الإشكالات التي يعرفها قطاع التربية والتكوين، وعلى رأسها مشاكل الأطر العاملة في القطاع، لأن الموارد البشرية هي المدخل الأساسي لأي إصلاح حقيقي، فبدونها لا يمكن مباشرة هذا الإصلاح”.
وذكر في ذات السياق أن “وزارة التربية الوطنية اليوم تقر بهذه المشاكل وعلى رأسها ضعف التعلمات لدى المتعلمين خصوصا التعلمات في الكفايات الأساسية التي يعتمد عليها التلميذ ابتداء من المستوى الابتدائي”.
وزاد: “ما يهمنا عند الحديث عن النظام الأساسي هو الموارد البشرية التي هي أساس الإصلاح إلى جانب المنهاج الدراسي، لكن اليوم الأطر العاملة في قطاع التعليم لها مشاكل كثيرة مع وزارة التربية الوطنية، فكيف يمكننا كأسر أن نثق في المدرسة العمومية في هذه الحالة”.
“ففي بداية الأمر، كنا قد فقدنا الثقة في المدرسة العمومية، وقلنا إن الإصلاحات التي أتت بها الوزارة يمكنها أن تعيد الثقة للأسر المغربية في المدرسة العمومية باعتبارها هي الأساس، لأن هناك نسبة كبيرة من الأسر لا تتوفر على الإمكانيات المادية من أجل توفير الساعات الإضافية لأبنائها، ولذلك فهي تعتمد فقط على الساعات التي تقدمها المدرسة العمومية”. يضيف عكوري لـ”كود”.