كود الرباط//
علمت “كود” من مصادر مطلعة أن منصف أمزان، ماقدمش استقالتو من منصب مدير ديوان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والحقيقة هي انه غادر منصبه بعد انتهاء مهمته الانتقالية التي دبرها بنجاح داخل الوزارة.
أمزان، الذي التحق بالديوان مباشرة بعد تعيين أمين التهراوي وزيراً للقطاع، عاد الآن إلى رئاسة الحكومة بطلب من رئيسها عزيز أخنوش.
وحسب مصادر “كود”، فقد كان أمزان مكلفاً في رئاسة الحكومة بملفات القطاعات الاجتماعية، من تعليم وصحة وثقافة وحماية اجتماعية، قبل أن يتم استقدامه مؤقتاً إلى وزارة الصحة لمواكبة الوزير الجديد في مرحلة انتقالية امتدت لأربعة أشهر. هذه الفترة، التي أنهى خلالها العديد من الملفات المعقدة، كانت محددة منذ البداية ولم يتقدم أمزان بأي استقالة، بل عاد إلى مهامه الأصلية في رئاسة الحكومة.
حسب مصادر “گود”، فراه أمزان، المعروف بالنزاهة والصرامة في العمل، مقدمش استقالته وظل كيشتغل بتوافق مع رئاسة الحكومة، وفاش طلبو منو يرجع لمنصبه السابق رجع.
امزان لقا راسو وسط قطاع عامر بـ”النافذين” الذين يتحكمون في دواليب الوزارة، وفق مصادر “كود”. وكان يتعامل بحزم مع بعض المدراء الذين تحوم حولهم شبهات فساد.
وفي الوقت الذي عجز فيه الوزير التهراوي عن مواجهة هؤلاء النافذين، تم فرض أسماء جديدة داخل ديوانه، ما زاد من تعقيد الوضع داخل الوزارة.
مصادر مسؤولة أكدت لـ”كود” أن أمزان أدى مهمته كما كان مخططاً لها، لكنه لم يكن على وفاق مع بعض “مسامير الميدة” والمسؤولين النافذين داخل الوزارة. واليوم، بعودته إلى رئاسة الحكومة، يكون قد طوى صفحة تجربة قصيرة لكنها كانت كافية للكشف عن عمق الاختلالات التي تعرقل مسار الإصلاح في قطاع الصحة.
دبا بدا الصداع وتصفية الحسابات بين عدد من المنتمين لحزب الاحرار باش ياخدو منصب مدير الديوان.