جريدة "الأحداث المغربية" تكتب في زاويتها اليومية "من صميم الأحداث" لعدد يوم الإثنين عن ما اعتبرته العنوان الموفق الذي اختارته مجلة "جون أفريك" وهو الجنون أوالعقل، حيث تقول أن المجلة قد اختارات العنوان لكي تقيم به مقارنة طريفة بين عقل محمد السادس وبين جنون القذافي، وتضيف أن المجلة قد وقفت عند رد الفعل الذي أبداه الزعيم الليبي معمر القذافي أمام مطالب الليبيين المشروعة، إذ لجأ إلى القتل شعبه وإطلاق الرصاص الحي عليه، وتضيف أن المجلة الإفريقية قد قالت أن الملك المغربي قد لجأ بالمقابل إلى تغليب كفة الإصلاح مع الاحتفاظ بسيادته بالإنصات لصوت الشارع واستئناف الإصلاحات، وأضافت أن هذه المقارنة ملزمة لنا في المغرب من أجل أن نواصل مد جسر التواصل بين الشعب والدولة من أجل تفادي السقوط في متاهات الحمق التي سقط فيها الآخرون.
في افتتاحية جريدة "أخبار اليوم" التي يكتبها ناشرها توفيق بوعشرين اعتبر أن الصورة قد بدأت بالإكتمال لدى لجنة تعديل الدستور حول ما تريده الطبقة السياسية والنقابية والجمعوية من الدستور القادم، وقال أن هؤلاء يمكن تصنيفهم في ثلاث خانات الأولى هم من كانت مطالبهم أقل مما أعلنه الملك في خطاب 9 مارس، وقال أن هؤلاء محافظون جدا حد الجمود وخائفون من التغيير الذي قد يمس مصالحهم، وأضاف أن من بينهم علماء السلطة والقضاة وأحزاب اليمين و التجار، واعتبر أن دور هؤلاء يتلخص في فرملة عجلة التغيير وتخفيض السرعة إلى الحدود القصوى، أما الفئة الثانية فيقول هي من ظلت مطالبها في مستوى سقف الخطاب وقال أن هذا ما عبرت عنه مجموعة من الأحزاب منها الاستقلا والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، وأضاف أن لاأحد من هذه الأحزاب قد وصل إلى درجة اقتراح دستور ديمقراطي، والفئة الثالة اعتبر أنها هي من قاطع لجنة المنوني منها اليسار الجذري وجماعة العدل والإحسان وحركة 20 فبراير، واعتبر أنه إضافة إلى هذه المواقف يوجد رأي الأغلبية الصامتة من الشعب المغربي.
خالد الحري رئيس تحرير جريدة "الصباح" يتطرق من خلال افتتاحية العدد إلى الحديث عن المجالس الجماعية، حيث قال أن الصراعات داخلها  هي من تعلق مصالح المواطنين، وتضع البلاد في معمعة حسابات ضيقة بين النخب السياسية، واعتبر أن استمرارية المرافق العمومي تفترض أن يظل تدبير المجالس المنتخبة خارج تصفية الحسابات السياسية التي تجرها الآلة الجماعية، كلما قرب موعد الاستحقاقات الانتخابية، وقال أن كثيرا من المجالس الجماعية تعيش اليوم نوعا من البلطجة أبطالها مستشارون جماعيون ينازعون بعضهم البعض، وأضاف أن الوضعية التي تعيشها فيها بعض المجالس هي نوع من "البلطجة" السياسية، وقال أن إصلاح حال البلاد هو من إصلاح أحوال الفاعل السياسي.
"شوف تشوف" العمود اليومي لرشيد نيني ناشر جريدة "المساء" اعتبر من خلاله أن  مؤسسة "المساء ميديا" لم تتعرض منذ تأسيسها لمثل حملة الاستفزاز التي تتعرض لها اليوم ، وقال أن المساء قد أصبحت شوكة في خاصرة بعض المسؤولين الذين وصفهم بالفاشلين والفاسدين بالأجهزة القضائية والأمنية، وأضاف أنه عندما فشل عبد اللطيف الحموشي، مدير المخابرات، في تجنيد المقربين منه داخل "المساء" لخدمة المخابرات، قد عاد عبد اللطيف الحموشي     لتجربت حرب التي وصفها بالقذرة ضد "المساء" لكن هذه المرة بواسطة عبد الهادي العلمي، وأضاف أن هذا الرجل الذي استفاد من الفساد المالي الذي ساد في عهد الحسن الثاني قد شرع في الإتصال عبر وسطائه بصحافيي مجموعة "المساء" من أجل استقطابهم إلى مشروعه الإعلامي الجديد مقترحا عليهم رواتب خيالية، وقال أن صحفي "المساء" قد رفضوا عرضه، واعتبر أن الخط التحريري لهذا المشروع الجديد لن يخرج عن الخط الذي تسير فيه مجلتا العلمي "مغرب اليوم" و" le temps " اللتان لاتبعان أكثر من ألفي نسخة في الأسبوع.