كود – وكالات //

فرشات وكالة رويترز تفاصيل جديدة بخصوص محاولات جيفري إبستين باش يشري قصر كلاص فمراكش، أيام قليلة قبل ما يتعتاقل فـ يوليوز 2019 بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرين ،الوثائق لي خرجات من وزارة العدل الأمريكية ورّات باللي شركة الوساطة المالية تشارلز شواب رسلان 27.7 مليون دولار باسم إبستين فإطار صفقة باش يشري قصر معروف فجهة النخيل بمراكش.
حسب المعطيات، الحسابات تحلات فأبريل 2019 باسم شركة تابعة لإبستين سميتها “ساوثرن ترست” ،فـ 26 يونيو من نفس العام، تعطى أمر بتحويل تقىريبا 12.7 مليون دولار باليورو لسمسار عقاري كاين فالمغرب، ولكن من بعد نهار واحد، تدار طلب باش يتلغى هاد التحويل بسبة أن شروط الصفقة ما بقاتش مموالماش، من بعد هاد الإلغاء، تدار طلب جديد من إبستين شخصياً باش سترسل مبلغ أكبر، وصل لـ 14.95 مليون دولار، غير هو الحساب ما كانش فيه الفلوس كافين فداك الوقت حيث الفلوس ديال التحويل الأول مازال ما رجعاتش.
هاد العمليات خلات شركة شواب تدير تقرير رسمي على نشاط مشبوه وترسلو لوحدة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية فـ 13 يوليوز 2019، سيمانة مورا اعتقال إبستين، فالتقرير الشركة بينات على القلق ديالها من هاد التحويلات، خصوصاً مع الضجة الإعلامية الكبيرة لي كانت دايرة على إبستين، وزادت شارت لإمكانية يكون خطر هروب قبل جلسة الكفالة.
القصر لي كان باغي يشري إبستين سميتو “بن إناخيل”، وكيتعتبر من العقارات الفاخرة بزاف فمراكش ،المساحة ديالو كتفوت 4 هكتارات، فيه جرادي كبار عامرين بالنخيل والزيتون، نوافير رخامية، حمام تقليدي، مسبح وجاكوزي، وتجهيزات غالية، السمسار العقاري لي كان مكلف بالصفقة قال باللي المفاوضات مع إبستين بدات من سنين قبل، وما كان حتى شي مانع قانوني يمنعو يشري عقار فالمغرب، حيث كان دوز العقوبة ديالو الفايتة ف 2008.
الترزنسفير الثاني حتى هو تلغى فـ 9 يوليوز، ثلت أيام من بعد اعتقال إبستين، بطلب من واحد من المقربين ليه، وما باينش من لوراق واش البنك السويسري لي كانت غادي تمشي ليه الفلوس قبلها ولا لا. فالأخير الصفقة ما تكملاتش، والقصر تباع لمشتري آخر ،إبستين مات فالحبس فغشت 2019 وهو مازال كيواجه تهم فيدرالية جديدة، وبقات القضية ديالو كتطرح أسئلة كبيرة على كيفاش المؤسسات المالية كتتعامل مع كليان عندهم سوابق وشبهات خطيرة.