الرئيسية > آراء > عضو ذكري مفبرك ينتحل صفة قضيب المسؤول الجهوي لحزب العدالة والتنمية! من لم يدخل يوما إلى تطبيق “إيمو” فليرم نائب جماعة سلا بحجر
10/06/2019 16:00 آراء

عضو ذكري مفبرك ينتحل صفة قضيب المسؤول الجهوي لحزب العدالة والتنمية! من لم يدخل يوما إلى تطبيق “إيمو” فليرم نائب جماعة سلا بحجر

عضو ذكري مفبرك ينتحل صفة قضيب المسؤول الجهوي لحزب العدالة والتنمية! من لم يدخل يوما إلى تطبيق “إيمو” فليرم نائب جماعة سلا بحجر

حميد زيد – كود//

إنه ليس لي.

هذا العضو لستُ صاحبه.

هذا قضيب مفبرك ولست أنا من أشهره في الفيديو.

والرأس ليس رأسي.

والجسد ليس جسدي.

وغالبا لا يكذب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية في سلا. وهو ينفي عنه التهمة. والفضيحة.

ولا شك أنه بريء.

وهو يقول لست أنا.

بل تم تركيب قضيب غريب على صورتي.

وتم تركيب وجهي على وجه ليس لي.

وبما أن الخبر نشر في معظم المواقع وتحول إلى فضيحة أخلاقية جديدة لحزب العدالة والتنمية.

كما تم التشهير بهذا المسؤول.

فإننا نطالب بالكشف السريع عن صاحب القضيب الحقيقي.

وعن الشخص الذي خلع ملابسه في الفيديو وادعى أنه هو الكاتب الإقليمي.

كي ينال العقاب الذي يستحق.

وليس صعبا على الشرطة العلمية أن تفك هذا اللغز.

وأن تقبض على الفتاة التي قيل إنها تعرت له واستدرجته.

والعصابة التي حاولت ابتزازه طالبة منه مبلغ 12 مليونا.

فهذا كثير.

ويدل على أن حزب العدالة والتنمية مستهدف في حميميته وفي حياته الخاصة.

وأن تنتمي إليه يجعلك تفكر ألف مرة قبل أن تفتح سحاب سروالك.

وأن تكون حذرا وأنت تقضي حاجتك الطبيعية.

وأن تفتش الغرفة جيدا قبل أن تنام.

وأن تتأكد. وقبل أن تستلقي على السرير. إن لم يكن شخص ما يختبىء تحته.

والحال أن كل إنسان حر في التعامل مع عضوه. يخرجه متى يشاء. ويفعل به ما يشاء. ويوقظه متى يشاء. وينومه متى يشاء. ويلعب به كيفما يشاء.

وكما لو أننا نطلب منهم أن يتخلوا عنه. وأن يحرموا منه. وأن يبتروه.

وهذا مستحيل.

وطز في السياسة وما يأتي منها.

وطز في الإصلاح في ظل الاستقرار إن كانت هذه هي الضريبة التي يجب دفعها.

وبمجرد أن تنتعظ يصورونك.

وبمجرد أن ينتصب عضوك. تأتيك رسالة في الهاتف تطالبك بمبلغ خيالي.

وقد تكون بريئا.

وقد يكون العضو ليس عضوك.

وبما أنك منتم للعدالة والتنمية فإنهم يدسونه لك. ويبتزونك.

لكن الصحافة في المغرب تحب هذا النوع من الأخبار.

ولو كانت لنا في هذا البلد صحافة حرة ومستقلة ونزيهة لحققنا في الموضوع.

ولتريثنا قبل نشر الخبر. إلى حين التعرف على صاحب العضو.

وربما قد يعود إلى التماسيح.

وربما يكون قضيب عفريت.

وربما دسه له حزب منافس. يوم العيد. من يدري.

وحتى لو كان له.

فهذه ليست جريمة.

بينما المجرمون هم من قاموا بابتزازه وهددوه بنشر الفيديو إن لم يدفع لهم 12 مليونا.

وهم الذين فبركوا صوره. وثبتوا له قضيبا ليس له. والعهدة عليه.

بينما المؤسف أنهم تخلوا في العدالة والتنمية عن أخيهم.

ولا تضامن. ولا وقفة. ولا مساندة.

أما الشيء الإيجابي في هذا الموضوع. فهو أن المعني بالأمر. وفي البيان الذي يدافع فيه عن نفسه. وينفي فيه عنه التهمة.

ذكر تطبيقا لم أسمع به يوما.

اسمه إيمو

وفي إيمو هذا تم الإيقاع به ونشر صوره المفبركة

لذلك لا تحملوا هذا البرنامج. ولا تدردشوا فيه. ولا تشغلوا الكاميرا.

فهو خطير جدا ومخترق ويحذر منه كل من يعرفه

وقد تدخل إلى إيمو بملابسك.

وحين تخرج منه تجد نفسك عاريا وبعضو ليس لك.

وأتحدى أي حداثي

وأي يساري

أن يكون قد سمع بإيمو هذا من قبل وشغله.

وقبل أن تشهروا بنائب رئيس جماعة سلا. وتسخروا منه. ومن حزبه. قولوا لي:

هل سبق لكم أن سمعتم بتطبيق إيمو. وهل سبق لكم أن جربتموه.

وهل سبق لكم أن خرجتم من الفيسبوك ومن عالمكم المغلق وحاولتم اكتشاف الحياة في إيمو.

والجواب قطعا هو لا.

ولذلك ليس من حقكم الحديث عن عالم تجهلونه.

ومن لم يدخل يوما إلى تطبيق إيمو

فليرم الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بحجر

موضوعات أخرى