عمـر المزيـن – كود///
هادي يومين الكاتب والباحث أحمد عصيد عطا لـ”كود” تصريح الخرجة التالية ديال عبد الإله بنكيران مني قال أن “القرآن هو أعلى وثيقة في الدولة”، وكان قال عصيد باللي هاد الكلام خارج الدستوري حقاش نسمعه عند الطالبان الذين يعتبرون أن دستورهم هو القرآن ، حيث يقومون بالتشريع انطلاقا منه في كل المجالات وبشكل حرفي جعلهم خارج التاريخ ويتسببون في تخلف بلدهم”.
السلفي الحسن الكتاني ناض نشر شي تدوينة البارح على صفحتو بالفايسبوك، ورد فيها على عصيد وجا فيها: “أستغرب كيف يتفوه هذا الوقح بمثل هذا الكلام في بلاد الإسلام والمسلمين. ولا تنسوا أن هذا الحقير سبق له أن نال من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم واتهم إمام المغرب مولانا إدريس رحمه الله بأنه ولد غير شرعي. قاتله الله وقطع دابره”.
المفكر الأمازيغي البارز عصيد رد على الكتاني عبر “كود”، وقال: “تعلمون بأن من أسباب عدم وجود نقاش عمومي حقيقي ومسؤول هو كثرة الغوغاء من الأميين وغير المتعلمين، فبين بهلوانيات بنكيران إلى هذيان السلفيين من “أهل الكهف”، ومنهم من لا أهلية له ولا مستوى دراسي لا في الدين ولا غيره والذين يعيشون خارج عصرنا، تضيع الأفكار فلا يفهم الناس حتى برامج الدولة ومشاريعها”.
وأضاف: “هذا ما جعل الكثير من الأطر الكفأة تتراجع عن الخوض في النقاش بسبب غياب شروطه، لكن ما يثلج الصدر هو أن التيار الحداثي الديمقراطي قام بعمل عميق في المذكرات والأرضيات وأشكال الترافع التي تقدم بها إلى هيئة مراجعة المدونة، حيث رصد جميع المشاكل الحقيقية التي يهرب التيار المتشدد من مناقشتها لأنه لا يتوفر على أية حلول لها”.
ويرى عصيد أن “مشكلة الإخوان المسلمين وأتباعهم من السلفيين في المغرب هو أن مشروعهم الحقيقي لا يستطيعون التعبير عنه بوضوح وصدق لأنه مستحيل، فيفضلون التهديد والعنف اللفظي بغرض التشويش على المسار الديمقراطي الذي يضمن المساواة وحقوق المواطنة للجميع. ولهذا فدورهم تخريبي ولا يبني شيئا”.
ودعا المتحدث في ذات التصريح لـ”كود” المغاربة أن يتجهوا نحو المستقبل بثقة وشعور وطني يسمح لهم بمواجهة الصعاب وتذليل العقبات.