الرئيسية > آش واقع > عصيد لـ”كَود”: الدولة خاصها تعاود النظر فـ التربية الدينية.. كتعارض فـ كثير من الأحيان مع العلم وحتى تقرير النموذج التنموي نبه لهادشي
17/09/2021 14:30 آش واقع

عصيد لـ”كَود”: الدولة خاصها تعاود النظر فـ التربية الدينية.. كتعارض فـ كثير من الأحيان مع العلم وحتى تقرير النموذج التنموي نبه لهادشي

عصيد لـ”كَود”: الدولة خاصها تعاود النظر فـ التربية الدينية.. كتعارض فـ كثير من الأحيان مع العلم وحتى تقرير النموذج التنموي نبه لهادشي

عمر المزين – كود – مكتب الرباط //

في خضم الجدل الدائر حول “حذف” امتحان مادة التربية الإسلامية من الامتحان الإشهادي بالتعليم العالي، بعد التعديلات التي أدخلتها وزارة التربية الوطنية على المراقبة المستمرة، دعا الناشط الحقوقي أحمد عصيد إلى إعادة النظر في مضامين “التربية الدينية”.

عصيد قال في تصريح لـ”كَود” إن المطلوب من الدولة المغربية اليوم ليس دمج التربية الدينية مع العربية في المراقبة المستمرة لأي مستوى، ما دامت مادة تربوية مقررة وتدرس داخل الأقسام، بل المطلوب إعادة النظر في مضامينها وفلسفتها.

وبرر موقفه بكونها “تتعارض في كثير من الأحيان مع العلم ومع مضامين تربوية في مواد أخرى مقررة في المدرسة المغربية”، مضيفا: “أعتقد أن تقرير النموذج التنموي قد نبه إلى ذلك بوضوح وليس على الدولة إلا العمل بما جاء فيه فيما يخص مادة التربية الإسلامية وكيفية تدريسها”.

وأشار عصيد إلى أن الإجراءات التي أتت بها المذكرة الوزارية المعنية تتعلق بمكون المراقبة المستمرة في المستويات الانتقالية والمستويات الختامية للأسلاك التعليمية، معتبرا أن عدم إدراج مادة التربية الإسلامية في المراقبة المستمرة لهذه المستويات “أمر يعود كما جاء في توضيح الوزارة إلى إدراج مادة التربية الإسلامية في هذه المستويات مع مادة اللغة العربية، حيث تأتي أسئلة التربية الإسلامية مذيلة لنص مع باقي الأسئلة الأخرى”.

عصيد اعتبر أن التيار المحافظ “يريد نوعا من الاستقلال للمادة الدينية، وفي رأيي أن الخطأ الأصلي الذي وقعت فيه الوزارة هو ذلك الربط غير التربوي بين مادة لغوية والتربية الدينية، ما أدى إلى تحويل مادة اللغة العربية إلى مادة دينية، وأضعف بالتالي مردوديتها وقابلية إتقانها، بينما منهجية تدريس اللغات تعتمد النصوص الأدبية من شعر ونثر وليس الدين”.

وأضاف قائلاً في حديثه لـ”كَود” : “الغريب أن أحد سفهاء السلفية نشر بأن مشكلة التربية الإسلامية آتية من إدراج الأمازيغية في التعليم، وأن هذه الأخيرة هي التي أخذت مكانة التربية الإسلامية وهذه غاية الجهل المؤدي إلى إثارة الفتنة”، في إشارة منه للخرجة الأخيرة للسلفي الكتاني.

كما أشار إلى أن الأمازيغية “موجودة قبل الإسلام في هذا البلد وهي لا تستجدي مكانة أحد بل لها مكانتها في الدولة وفي دستور البلاد باعتبارها لغة وثقافة رسمية مثل العربية تماما، ومن ينفخ في رماد لن يشعل نارا ولكن سيعمي فقط عينيه الكليلتين”.

موضوعات أخرى

28/10/2021 06:00

البرتغال حتى هي حاطة عينيها على الطاقة المتجددة ديال المغرب باش متبقاش معتمدة على الجزائر وروسيا وها اش قال رئيس الوزراء البرتغالي