عمر المزين – كود///

قال الكاتب والباحث أحمد عصيد، إن “موضوع أمية البرلمانين والمنتخبين يبقى مطروحا للنقاش سنة 2025 معناه وجود تأخر كبير في التجربة الديمقراطية وفي تطور الوعي المواطن في علاقته بانتشار التعليم”.

وأكد عصيد، في تصريحات لـ”كود”، أنه “من المعلوم أن استمرار العلاقات القبلية والعشائرية التقليدية يؤدي حتما إلى جعل آلية الاقتراع تخضع لاعتبارات لا علاقة لها بالكفاءة والمستوى التعليمي، فالناس يعتبرون أن المنتخب المثالي هو الذي يشترك معهم في روابط القبيلة أو العائلة الممتدة أو الوسط المحلي، مما يؤهله في نظرهم لقضاء أغراضهم بدون تعقيدات”.

وأضاف: “لهذا ينظر المواطنون إلى مردودة المنتخب المباشرة على حياتهم عوض النظر إلى علمه وكفاءته ومستواه التعليمي، غير أن المشكل الذي يصادفه المنتخبون الأميون وخاصة في البرلمان هو عدم قدرتهم على قراءة مشاريع القوانين والاشتغال عليها واقتراح البدائل، وخوض النقاش البرلماني بشكل يومي، واستلهام نماذج تنموية  تشريعية ناجحة عبر العالم، مما يجعل أدائهم محدودا مقارنة بغيرهم”.

ويرى عصيد بأن اشتراط الباكالوريا على الأقل أمر ضروري لوضع حد لظاهرة الأمية في المؤسسة التشريعية.