الرئيسية > آش واقع > عصيد لـ”كود”: فضاءات تمارة جعلها المجلس بحال إمارة طالبان أو داعش وخاص الشعب يرصد الظاهرة
20/05/2020 21:30 آش واقع

عصيد لـ”كود”: فضاءات تمارة جعلها المجلس بحال إمارة طالبان أو داعش وخاص الشعب يرصد الظاهرة

عصيد لـ”كود”: فضاءات تمارة جعلها المجلس بحال إمارة طالبان أو داعش وخاص الشعب يرصد الظاهرة

عمـر المزيـن – كود//

قال أحمد عصيد، الكاتب والناشط الأمازيغي، إن موضوع علامات التشوير وأسماء الأزقة والشوارع والساحات يطرح إشكالا كبيرا وهو معايير التسمية، حيث يرتبط هذا الموضوع بهوية الفضاء العام التي ينبغي أن تعكس هوية البلد وحضارته وثقافته، خاصة بسبب وجود الحزب الإخواني في الحكومة والمجالس، حيث قبل ذلك لم يكن المشكل مطروحا بحدة لأن معظم الأسماء إما كانت أسماء أماكن أو نباتات أو شخصيات تلقى الإجماع إما محليا أو وطنيا.

وأكد عصيد في تصريح لـ”كود”: “مع ظهور “الإخوان المسلمين” في السياسة أصبح المشكل هو مرجعية التسمية حيث لهم مرجعية إيديولوجية مخالفة للدولة وللأحزاب والتيارات المدنية والسياسية، مثلا يعتبر الجميع شخصية مثل سيد قطب أو أبو الأعلى المودودي مصدرا من مصادر الإرهاب حيث دعيا إلى ذلك صراحة عبر استساغة العنف والتنظيم السري المسلح لإقامة دولة الشريعة”.

وأضاف: “لكن نجد أن المجلس البلدي بطنجة بمجرد أن أصبح ذا أغلبية إخوانية سارع إلى تسمية فضاء عام باسم هذا الداعية الإخواني المصري، وكذلك فعل مجلس الرباط بالنسبة للمودودي، أما تمارة فقد جعلها المجلس أشبه بإمارة طالبان أو داعش، ويقتضي هذا نقاشا وطنيا الآن خاصة بعد أن تبين بأن هذه المجالس الإخوانية في عدد من المدن تتعمد الإكثار من اعتماد أسماء المتطرفين في الأزقة والساحات لكي تضفي على الفضاء العام طابعا هوياتيا سلفيا”.

وتابع عصيد، في ذات التصريح، قائلاً: “يعرف هؤلاء بأن الهوية البصرية للبلاد إنما تبدو قبل كل شيء في عملية التشوير، ومن تم فعلى المجتمع المدني المغربي أن يعمل على المشاركة في رصد هذه الظاهرة وتقديم تقارير بشأنها لوزارة الداخلية، كما عليه اقتراح لوائح أسماء الشخصيات الوطنية والمحلية التي تستحق أن تحتل يافطات الفضاء العام”.

موضوعات أخرى