الرئيسية > آش واقع > عصيد لـ”كود”: خاص حذف المادة 222 من القانون الجنائي حيت مادة وضعها الاستعمار الفرنسي.. ورمضان ارجع نظام اجتماعي مفروض من طرف السلطة والمجتمع
07/05/2019 19:30 آش واقع

عصيد لـ”كود”: خاص حذف المادة 222 من القانون الجنائي حيت مادة وضعها الاستعمار الفرنسي.. ورمضان ارجع نظام اجتماعي مفروض من طرف السلطة والمجتمع

عصيد لـ”كود”: خاص حذف المادة 222 من القانون الجنائي حيت مادة وضعها الاستعمار الفرنسي.. ورمضان ارجع نظام اجتماعي مفروض من طرف السلطة والمجتمع

كود – مكتب الرباط//

قال أحمد عصيد الكاتب والناشط الأمازيغي، إن حملات مقاطعة الصيام وحركات معارضي رمضان هي ظواهر جديدة ترتبط بالمناخ العام الذي يسود في رمضان وليست موجهة ضد شعيرة الصيام التي هي عقيدة فردية.

وأبرز عصيد: “احتجاج الشباب النابع من عمق المجتمع سببه الرئيسي هو أن رمضان تحول بعد عقود من انتشار موجة السلفية والاخوانية والترويض الإيديولوجي للدولة كذلك، إلى نظام اجتماعي عام مفروض ومراقب، مراقب من طرف السلطة ومن قبل المجتمع معا، مما أدى إلى أن تتحول العقوبات إلى أنواع من الشطط السلطوي سواء من قبل السلطات أو المواطنين الذين يتصرفون بجهل كبير، هذا الواقع هو الذي خلق رد فعل قوي من قبل الشباب، الذين يعبرون عن رفضهم للوصاية الدينية، ولأن تتحول العقيدة الشخصية إلى نظام عام قسري”.

وشرح الكاتب المغربي عصيد، في تصريح لـ”كود”، أن رد الفعل هذا يفسر كذلك موجة الإلحاد الكبيرة التي تنتشر حاليا ويفسر أيضا موجة الخروج من الإسلام نحو ديانات أخرى وخاصة المسيحية، فتطرف الدولة والتيارات المحافظة، حسب عصيد، يخلق مقاومة داخل المجتمع، فتصبح الحرية هي المطلب الأسمى.

وأضاف: “الدليل على ما نقول هو أن مظاهر المقاومة الشبابية تصبح أكثر شراسة كلما كانت الدولة أكثر تشددا ، مثل السعودية والسودان وإيران،  بينما تقل في الدول التي تعرف تحررا نسبيا مثل تركيا وتونس. ومن جانب آخر لا ينبغي أن ننسى بأن سعي المسلمين في رمضان إلى احتلال الفضاء العام وعرقلة السير والمرور يخلق حالة استنفار تستدعي مقابلها الذي هو السخرية من تقاليد المجتمع”.

وتابع: “نعتقد أن الحل أمام هذا الواقع ليس هو القمع والمزيد من التطرف بل التسامح عبر حذف المادة 222 من القانون الجنائي لأنها مادة وضعها الاستعمار الفرنسي في عهد ليوطي، وكانت موجهة ضد الفرنسيين من غير المسلمين بهدف منعهم من استفزاز المسلمين الصائمين بالأكل في الفضاء العام. ففي عهد الاستعمار كان الدين والتقاليد من وسائل المقاومة كما هو معلوم، والمشكل أن هذه المادة تم الابقاء عليها في نص القانون رغم تغير الأوضاع مما جعلها تتحول إلى أداة لشرعنة المواجهة بين المغاربة أنفسهم”.

موضوعات أخرى