عمـر المزيـن – كود///
قال الكاتب والباحث الأمازيغي، أحمد عصيد، إن حركة “20 فبراير ظلت صفحة من تاريخ المغرب كان لها تأثير ظرفي في سياق ربيع 2011.
وقال عصيد، في تصريح لـ”كود”، أنه “أدت خلال اشتعالها إلى قيام نقاش نوعي حول القضايا السياسية الكبرى في وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، وأفضت في حينها إلى تنازلات محسوبة من طرف السلطة، مما نتج عنه مراجعة الدستور المغربي”.
كما تولدت عنها، يقول عصيد، بعد انطفائها حراكات أخرى مصغرة للشباب، وجعلت الفضاء العمومي مسرحا لقوى اجتماعية كثيرة تمظهرت فيه بمطالبها وخطاباتها، كما أنتجت ظواهر جديدة غير مسبوقة مثل حركة “الفلسفة فالزنقة”، وغيرها.
وأضاف عصيد لـ”كود” قائلاً: “لكن على العموم يمكن القول إن قوة التحريك لدى هذه الحركة السياسية الاجتماعية كانت محدودة مقارنة بما جرى في بلدان أخرى، ولهذا لم تتعد نتائجها مستوى موازين القوى التي ظلت خاضعة للضبط والمراقبة الرسميين”.
وتابع: “اليوم يمكن القول إن حراك الشارع صار قطاعيا أكثر، بينما تميزت حركة 20 فبراير بشمولية الطرح وطابعه الراديكالي”.