عمر المزين – كود///
قال الكاتب والباحث أحمد عصيد أن اللي تحقق خلال السنة الماضية فمجال مأسسة الأمازيغية ضعيف بزاف، وما كيرقاش لحجم الانتظارات، ولا حتى لما كينص عليه القانون التنظيمي ديال تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
وأوضح عصيد، في تصريحات لـ”كود”، أن الاستثناء الوحيد اللي تسجّل هو الرفع من عدد مدرسي اللغة الأمازيغية الجدد لـ1000 أستاذ متخصص، وكتابة بعض الأوراق المالية الجديدة بحروف تيفيناغ، بينما باقي الأوراش ما عرفات حتى شي تقدم يُذكر.
وأكد أن أغلب المدارس فالمغرب مازال ما كيقراوش الأمازيغية، وأن القنوات التلفزية والإذاعية ما طبقاتش مقتضيات الفقرتين 12 و13 من القانون التنظيمي، كما أن المراسلات الإدارية وعدد كبير من الواجهات العمومية ولوحات التشوير ما تزال مكتوبة غير بالعربية وباللغات الأجنبية، فـتجاهل تام للمادة 22 من نفس القانون.
وأضاف عصيد أن قطاعات بحال النقل، الصحة، والمجال الديني ما زالت حتى هي ما فعّلات والو من الدستور ولا من القانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية.
وخَلُص الكاتب والباحث إلى أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مازال كيتعامل معاه بنوع من الاستخفاف من طرف بزاف ديال المسؤولين، وهو الأمر اللي كيتطلب، حسب تعبيره، محاسبة حقيقية، انسجاماً مع الدستور اللي كيربط المسؤولية بالمحاسبة