عمر المزين – كود///

هادي أيام قليلة كان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، توصل بواحد السؤال “غريب” صيفطو مصطفى ابراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وبغا فيه الكشف عن الأسباب التي جعلت وسائل الإعلام العمومية المرئية والمسموعة والمكتوبة، تمتنع هذه السنة عن تحسيس وتعبئة المواطنين للتسجيل باللوائح الانتخابية.

كانت “كود” ذكرات، وفق مصادرنا، باللي هاد السؤال كيدخل غير فإطار المزايدات السياسية اللي كيديرها حزب العدالة والتنمية وأمينه العام، عبد الإله بنكيران، ضد الداخلية، بعد خسارته لمعركة تعديل القوانين الانتخابية بمجلس النواب، وهي القوانين التي وافقت عليها المحكمة الدستورية، واعتبرتها غير مخالفة للدستور.

الكاتب والباحث أحمد عصيد في هذا السياق، قال فتصريح لـ”كود” بللي “كل تحركات حزب المصباح محسوبة ولها هدف واحد هو محاولة استعادة بعض مصداقيته الانتخابية المفقودة، لكن الأخطاء التي يرتكبها خلال ذلك تجعل تلك المحاولات ذات نتائج معكوسة على الحزب، خاصة عندما تستند إلى تقديرات خاطئة”.

وأضاف: “ولهذا في كل مرة يخسر فيها قضية داخل البرلمان يصطنع أخرى كوسيلة للتحريك، ومن المتوقع أن وتيرة هذا الأسلوب سترتفع عنده مع اقتراب الانتخابات”.

عصيد ذكر فهاد السياق، أن تصريحات بنكيران التي تسير في نفس الاتجاه سيزداد طابعها الهذياني وعنفها مع اقتراب موعد الاقتراع، لكن حسب ما يبدو سيكون من الصعب اكتساب ثقة المغاربة بهذه الأساليب.