عمر المزين – كود////
قال الكاتب والناشط الحقوقي أحمد عصيد، إن “ما عبرت عنه الفعاليات الأمازيغية بصدد تصحيح أخطاء الوزير بنموسى وإنصاف الأمازيغية هو في الصميم، لأن الوزير السابق قضى ثلاث سنوات في الحكومة أصدر خلالها مذكرة لم يطبق مضمونها”.
وذكر عصيد، في تصريح لـ”كود”، أن الوزير بنموسى قام بمبادرات كثيرة لتجويد التعليم استثنى منها الأمازيغية مثل مدارس الريادة والبرنامج الوطني للقراءة، موضحا بالقول: “المشكل بالنسبة للوزير الحالي أن الوزير السابق أضاع الكثير من الوقت الذي حدده القانون التنظيمي الصادر منذ 2019 لتعميم الأمازيغية”.
كما أضاع سعد الدين العثماني الرئيس السابق للحكومة بدوره، يؤكد عصيد، عامين كاملين لم يطبق فيهما القانون المذكور بعد صدوره، مما يجعل وزارة التربية الآن في وضعية خرق القانون الذي حدد آجالا وجدولة زمنية لم تحترم.
من جانب آخر، أقر المتحدث لـ”كود” أن الوزير بنموسى لم يستطع أن يرفع التمييز والتهميش عن مدرسي اللغة الأمازيغية الذين ظلوا يعانون كل سنة من انعدام شروط العمل المشرفة لهم وللمادة التي يدرسونها.
وتابع قائلاً: “كما ظل كتاب تعليم اللغة الأمازيغية مفقودا طوال سنوات، ولا أحد يعرف لماذا تقوم الوزارة بطبعه دون توزيعه، حيث لا يباع في أي مكان، وسيكون على وزير التربية الحالي تدارك هذه الخروقات جميعها لكي يتم احترام الدستور وتفعيل تعهدات وزارة التربية المسطرة في مذكراتها”.