عمـر المزيـن – كود///

قال الكاتب والباحث الأمازيغي، أحمد عصيد، إن “الإسلام السياسي كان موجة عالمية تولدت خلال صراع القطبين العالميين، حيث دعمته الولايات المتحدة ضد الشيوعية واليسار عموما وخاصة بعد الثورة الإيرانية، لكن كل موجة هي مرشحة لأن تصل إلى ذروتها ثم تبدأ العد العكسي نحو الاضمحلال إلى أن تتلاشى”.

وأضاف عصيد، في تصريح لـ”كود” قائلاً: “لعل أهم عامل لمقاومة هذا المد اللاعقلاني العنيف هو الثقافات العريقة للشعوب، فقد لعبت الأمازيغية في المغرب دور صمام الأمام ضد الإيديولوجيات المستوردة سواء منها القومية العربية أو الإسلام الراديكالي”.

وتابع: “لقد رأيتم كيف انهزم الإخوان والسلفيون أمام قوة رمزية رأس السنة الأمازيغية، وأمام الفنون الشعبية التراثية والطقوس الاحتفالية التي عادوها وحاربوها ولا تزداد إلا انتشارا مثل “بيلماون”.

و”ما ينبغي أن يفهمه المغاربة هو أنه لا يوجد بلد حقق نهضته انطلاقا من إيديولوجيا أجنبية عن هويته وثقافته، لأن النهضة الحقيقية لا تكون إلا انطلاقا من الذات ومقوماتها الحضارية الأصيلة، مع انفتاحها على العالم ومكتسبات العصر”. يقول عصيد “كود”.