الرئيسية > آش واقع > عصيد اعطا القاصح عبر “كود” للمقرئ أبو زيد: إطلاق التشائم فحق كبار علماء العصر سلوك انتقامي وها علاش مجتمعات المسلمين ودولهم مفلسة خارج التاريخ
11/05/2019 11:30 آش واقع

عصيد اعطا القاصح عبر “كود” للمقرئ أبو زيد: إطلاق التشائم فحق كبار علماء العصر سلوك انتقامي وها علاش مجتمعات المسلمين ودولهم مفلسة خارج التاريخ

عصيد اعطا القاصح عبر “كود” للمقرئ أبو زيد: إطلاق التشائم فحق كبار علماء العصر سلوك انتقامي وها علاش مجتمعات المسلمين ودولهم مفلسة خارج التاريخ

كود – مكتب الرباط//

اعتبر الكاتب والناشط الأمازيغي، أحمد عصيد، أن تصريحات المقرئ أبو زيد، خلال محاضرته الأخيرة، المعنونة بـ”الإلحاد الجيد بين أسبابه النفسية والمعرفية”، أمام طلبة شبعة الدرسات الإسلامية بكلية الآداب بنسميك، تعكس في الواقع الشعور العام السائد لدى مجتمعات شمال إفريقيا والشرق الأوسط نتاج التربية المعتمدة، حيث يعتبر الدين رهانا سياسيا للهيمنة، مضيفا بأن “العلم يعتبر شيئا محتقرا لأنه لا ينفع أحدا من تجار السياسة، وإن كان ينفع البلد وينهض بأوضاع الإنسان”.

وعزا عصيد، في تصريح لـ”كود”، مسألة إطلاق الشتائم في حق من سماهم “أكبر علماء عصرنا في الفيزياء والفلك”، سلوكا انتقاميا للشعور العام لدى المسلمين. واعتبر عصيد أن الدين في نظر أبو زيد وأمثاله “أسبق من كل شيء وأنه مرجع كل شيء”، بينما الحقيقة التي يحاول هذا السلوك إخفاءها هو أن العلم اليوم هو أساس النهضة والقوة الحضارية، وأن الذي جعل المسلمين مجتمعات ودولا مفلسة خارج التاريخ، هو عدم قدرتها على الالتحاق بالعصر، على حد تعبير عصيد.

وأضاف عصدي قائلاً: “ولهذا تركز هذه المجتمعات على ما هو وجداني عاطفي وخيالي وترفض الأفكار العلمية، أو في أحسن الأحوال تحاول التوفيق بين عواطفها ونتائج العلوم وهو أمر مستحيل”.

هذا الواقع المتردي على جميع الأصعدة، يزيد عصيد ممتعضا في ذات التصريح، هو ما يخفيه كلام الدعاة والخطباء الدينيين المسيسين، الذين يسعون إلى تعويض العلم بالدين، وهو واقع يحاولون حمايته والحفاظ عليه لأنه في صالحهم، حيث يبقي المجتمع في وضعية القطيع تحت الوصاية.

وكان النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، والداعية الإسلامي أبو زيد، قد أثار جدلاً واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، بعد هجومه العنيف على العالم الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ، واصفا إياه بأنه “حمار”.

موضوعات أخرى