الرئيسية > آراء > عصابة العسكر فالدزاير غير كيمحنو ف ريوسهم.. الجزائري على قلب واحد مع المغربي في قضاياه العادلة وماعمر تكون بيناتهم عداوة مهما دارو.. و التاريخ عامر دروس
27/02/2021 12:00 آراء

عصابة العسكر فالدزاير غير كيمحنو ف ريوسهم.. الجزائري على قلب واحد مع المغربي في قضاياه العادلة وماعمر تكون بيناتهم عداوة مهما دارو.. و التاريخ عامر دروس

عصابة العسكر فالدزاير غير كيمحنو ف ريوسهم.. الجزائري على قلب واحد مع المغربي في قضاياه العادلة وماعمر تكون بيناتهم عداوة مهما دارو.. و التاريخ عامر دروس

أنس العمري – كود //

“خاوة خاوة” ماشي مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي في علاقة الشعبين المغربي والجزائري. فدائما كانا وسيظلا على قلب واحد، تجمعهما روابط متينة، تقف في وجه أنياب سياسة عسكر الدزاير الهادفة إلى تمزيقها.

والدليل على ذلك ليس ما نطالعه اليوم من ردود معاكسة للتوجه الجزائر الرسمي. فكلما كانت تشب الحرائق بسبب “تهور سياسيي” الجارة الشرقية، إلا وينبعث من رمادها ما ينسف ما يساق من روايات ومواقف مضللة عن المزاج العام في هذه البلاد اتجاه قضايا المملكة العادلة، وما يكنه الجزائريون من مشاعر محبة و ود واحترام للمغرب قيادة وشعبا.

وفي تاريخ العلاقة بين شعبي البلدين، لكل من يتجاهل ذلك عن عمد، ومضات كثيرة تظهر بأن ما يجمع بينهما أكبر بكثير من افتعال عدواة وهمية.

لن نتحدث هنا عن عدد من زعماء السلطة الجزائرية و قادتها الذين عاشوا في المغرب كالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي ولد على أراضي المملكة و عاش مدة ليس بالقصيرة بها وتلقى جزءا من تعليمه في مدارسها، وكذلك الحال مع الرئيس المغتال محمد بوضياف الذي عاش لفترة زمنية طويلة بالقنيطرة المغربية في الفترة ما بين 1979 إلى 1992 عندما تم اغتياله بالجزائر، و لن نتحدث طويلا على ما تحفظه صفحات التاريخ من وقوف للشعب المغربي إلى جانب أشقائه الجزائريين في دعم الثورة ضد الاستعمار وإمدادها.. وإنما عن ما يصدر عن جزائريين من كلمات دافئة تجاه المغاربة كلما تذكروا “الحزات” اللي وقفات معاهم المملكة فيها أو تملكتهم الحسرة والغضب من المحاولات المتواصلة لسياسيين ومن يحركونهم من خلف الستار لتسميم الروابط القوية بين شعبي البلدين.

ومن أجمل ما نثر من ورود جزائرية على الممملكة، ما كتبه الشاعر الكبير مفدي زكرياء، كاتب النشيد الوطني الجزائري “قسمًا”، عن المغرب والأسرة العلوية المالكة وعن الصحراء المغربية، والذي أعيد استحضار شهادته على نطاق واسع بعد مهزلة قناة “الشروق”، و اللي رجعات عليها ب بومزوي، بعدما ووجه تطاولها على رموز المغرب بموجة تنديد واستنكار شديدة من طرف الجزائريين قبل اخوانهم المغاربة.

ففي موت الملك محمد الخامس، كتب مفدي زكرياء رثائه:

فلبَّى للخلود قريرَ عينٍ
نداءَ الله قِبْلَتُهُ الصعودُ
ومن ألِفَ السماءَ وجـاء منها
إلى ملكوتِها شوقا يعودُ
ومن تركَ الأمانةَ وهي عُظمى
لشهمٍ لا يميلُ ولا يحيدُ
فقد وضعَ الرسالةَ في أمينٍ
لديه من خلائقه الرصيدُ
أميرَ المؤمنين علوتَ عرشا
دعائمُه الوثائقُ والعهود

و كان قد كتب أيضا متحدثا عن الملك الحسن الثاني:

سيظفرُ الشعبُ مذ لبَّاه معتصمٌ
فعزةُ الشعب في صدقِ القياداتِ
إنا أردنا ..وفي مجرى إرادتنا
إرادةُ اللهِ علّامِ الخفيَّاتِ
ذر الزمانَ يحدثْنا وسِرْ قدما
فأنت أعلمُ منا بالثنياتِ
واسلمْ لشعبكَ تسلمْ فيه عزتُه
ويقتبسْ منك إبداعَ البطولات

وفي مديح خاص بملوك المغرب كتب مفدي زكريا:

ولولا كفاحٌ ما مدحتُ “محمدا”
ولا جئتُ بالآيات في الحسنِ الثاني
من العلويينَ الأماجدِ طهرتْ
أرومتَهم في الكونِ أصلابُ عدنان
هما شَرَّفا مُلكا وما شَرُفَا به
فشتانَ ما بين المحطِّم والباني

ثم قال في وصف مغربية الصحراء و المسيرة الخضراء :

فقاد مسيرة خضراء تعلو
بها الرايات والذكر المجيد
بها الأكباد تنصب انصباب
فيدهش من شجاعتها الوجـود
فلا تعجب لمعجزة شعب
تسير المعجزات كما يريد

ومن بين أشعاره التي حاولوا طمسها في الدزاير عندما أقر بمغربية الصحراء بقوله:

سألوا الوثائق، فالتاريخ يحفظها
وسائلو الكون عنها يشهد الزمن
واستفتت (لاهاي) واستنطق نزاهتها
تنبئك من نبتوا فيها ومن سكنوا
دم المغاربة الأبطال ضخمها
وما استكانوا لظلام وما وهنوا
قالوا: اقتراع، فقلنا: بل نقارعكم
فتهزمون، ويبقى اللحد والكفن.

هي كلمات بألف معنى تظهر حقيقة نعرفها وهي أن لنا امتدادا في ذلك المكان المليء بدماء الشهداء، وأننا خاوة فعليين وسنظل كذلك وسنبقى نحتفظ لبعضنا البعض بالحب والتقدير إلى آخر الأيام.. وهذه إرادة شعوب لن تهزمها العصابة التي خلقت “البوليساريو” لتفرق بين الاخوة و تشتت شملهم.

موضوعات أخرى