تطوان كود//

هاد العشية محكمة تطوان حكمات على ثلاثة ديال الأشخاص من المجموعة اللي تعرفات بالمدينة ب “عصابة التشهير” عبر الفيسبوك.
وأدانت المحكمة المتهم الرئيسي ديال هاد العصابة وهو صاحب صفحات متخصصة في التشهير والسب والقذف والابتزاز بسنة ونصف ديال الحبس النافذ، وشريكه ومموله خذا عام ديال الحبس، فيما نال شريك لهم ثالث عقوبة حبسية مدتها ستة أشهر نافذة.

وكانت (كود) سباقة إلى نشر خبر اعتقال أفراد العصابة في شهر أبريل اللي فات، حيت كانوا تحالوا على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، وقررات متابعة في حالة اعتقال، بل إنها كانت قد مددت الحراسة النظرية في حق “المدون الفيسبوكي” وشريكه الأساسي اللذان كانا يشكلان عصابة فيما تخصصت في السب والتشهير عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وقد كان “المدون الفيسبوكي” المدان موضوع العشرات من الشكايات، اللي أكدات بعض المصادر أن عددها وصل إلى 80 شكاية، حيث جرى مواجهة الشخص الموقوف مع بعض ضحايا من المشتكين.

وتبعا لملتمس وكيل الملك كان قاضي التحقيق آمر بإيداع متهمين في بادئ الأمر قبل أن يلتحق بهما ثالث بعد شكايات من ضحايا، شبعوا فيهم المتهمين سبان وقذف وتشهير، مستغلين صفحات على الفايسبوك من أجل تنفيذ مخططاتهم القذرة.

وظل المتهمون في حالة اعتقال احتياطي منذ شهر أبريل الماضي، لأن قاضي التحقيق قرر اعتقالهم.

واعتبر الكثير من المتتبعين أن النيابة العامة تجاوزات مرحلة التساهل الغريبة وغير المبررة مع المدون ابن مدينة مرتيل اللي كان موضوع حوالي 80 شكاية كلها بخصوص التشهير اللي كان دايرو حرفة كا يتخلص عليها من عند أشخاص كانوا كا يصفيو حساباتهم مع منافسين ليهم أو أشخاص عموميين، عن طريق استخدام المدون المدعو “الخطابي”، اللي يظهر أنو كان مسخر موهبتو في السبان والتشهير لكل من يدفع له مبالغ مالية، أو مقابل مستلزمات “البلية”، كيف ما ثبتات بعض التسجيلات، اللي اعترف فيها أنه كان كيهاجم بعض الضحايا مقابل جرعات كوكايين.

ويتعلق الأمر بالمدون الفيسبوكي المتحدر من مدينة مرتيل يشتهر بلقب (الهمبوف) ، وشخص من أصحاب السوابق القضائية، له بعض الاستثمارات في مدينة تطوان، حيث يشتغل في قطاع تمويل الحفلات.

وحسب مصادر مطلعة، فإن العمل الذي وصفت به مهنة المدون الفايسبوكي المتابع في حالة اعتقال، هو “ناشط إعلامي”، وهي سابقة غير معلومة من قبل. كما أن المتهم الثاني والشريك الأساسي تم تضمين أوصاف أنه “رجل أعمال”، رغم أنه واحد من أصحاب السوابق العديدة، في السرقة والضرب والجرح والتهديد بالسلاح الأبيض، وتكوين عصابة والاتجار في المخدرات. كما أنه شريك في بعض العقارات مع أحد الأشخاص الذي يشتهر في مرتيل بلقب (السياسي المراهق)، ما يكشف أن الهجمات وعمليات التشهير قد تكون بغرض تصفية حسابات سياسية ضيقة قبل موعد الانتخابات القادمة.

ولم تفلح جميع التدخلات ومحاولات التأثير التي باشرها الكثيرون وعلى رأسهم (اللاعب الدرجاجي) كما يطلق عليه شعبيا، وذلك من أجل طي الملف لاعتماد مراهق السياسة عليه، لإيجاد مخرج للمتهمين، الذين توبع أحدهم في حالة سراح وأدين بعقوبة حبسية نافذة مدتها سنة، الأمر الذي يؤكد أن القضاء بتطوان قطع مع سياسة التساهل مع المشهرين عبر الفيسبوك.