الرئيسية > آش واقع > 20 فبراير وحراك الريف: واش حركة مول الكروسة فتونس بحال حراك مول الحوت فالحسيمة؟
20/02/2021 16:30 آش واقع

20 فبراير وحراك الريف: واش حركة مول الكروسة فتونس بحال حراك مول الحوت فالحسيمة؟

20 فبراير وحراك الريف: واش حركة مول الكروسة فتونس بحال حراك مول الحوت فالحسيمة؟

كريم الشركي-كود///

اليوم ينتهي عقد كامل على انطلاق حركة عشرين فبراير، التي خرجت للعلن في ظل ما سمي بالربيع العربي، خرجت معاكسة لكل الاحتجاجات التي ظهرت في تونس، ليبيا، سوريا، مصر، اليمن…، وعلى عكس احتجاجات بقية هذه الدول التي خرجت عفوية بشكل تام وبدون تحضير وبقية في الشوارع حتى تحقيق مطالبها، كانت حركة عشرين فبراير اقرب الى تنظيم شبابي يرغب في الصراخ كل يوم أحد، ما جعل السلطات توفر له الشوارع ليقوم بذلك.

وبعد نهاية عشرين فبراير التي عمت مختلف المدن المغربية، جاءت احتجاجات الريف، أو حراك الريف الذي كان مختلفا تمام الاختلاف على حركة عشرين فبراير، وبمناسبة العشرية الاولى للحركة، تقدم “كود”، أوجه الاختلاف بين عشرين فبراير التي خرجت لموت البوعزيزي في تونس، وحراك الريف الذي خرج لموت محسن فكري في الحسيمة

أولا : السبب والتوقيت

لم تخرج الاحتجاجات في المغرب سنة 2011، الا بعد سقوط نظامين في شمال افريقيا، هما نظام تونس، والنظام المصري، وكانت السمة الواضحة لاحتجاجات الربيع العربي، هو التغيير الذي يجري في المنطقة، ولم يكن الشباب المغربي يرغب في اسقاط النظام عكس باقي الاحتجاجات، بقدر ما كان خروجه شبه تقليد لبقية الشعوب التي خرجت لتنادي بالعدل، والمساواة، والحرية ولم يخرج المغاربة لأن شخصا احرق نفسه في الشارع لفقره، او التعدي عليه.

وعلى عكس حركة عشرين فبراير، خرج حراك الريف بسبب جملة “طحن مو”، التي أحدثت زلزالا في البلاد، وأخرجت ما يقارب مائة الف شخص في جنازة نخسن فكري الذي طحن في شاحنة الازبال.

وبينما انطلق حراك الريف مباشرة بعد وفاة محسن فكري، انطلقت احتجاجات حركة عشرين فبراير بعد شهر ونصف من انطلاق الاحتجاجات في الدول المغاربية والعربية، بل إن بعض عذه الاختجاجات كان قد انتهى ووصل لهدفه المنشود.

ثانيا : القيادة

في الوقت الذي كانت حركة عشرين فبراير اشبه بتنظيم له فروع في كل المغرب، لم تكون لديها قيادة واضحة، ما جعل الجميع بعد نهاية الحركة ينصب نفسه زعيما لها، وكثيرون حصدوا غنائمهم بسبب الصفات التي اطلقوها على انفسهم، بينما حراكيو الريف في أول احتجاج لهم بالساحة بعد وفاة محسن فكري، جعلوا الزفزافي قائدا لهذه الاحتجاجات، وكان مخاطبهم امام عامل الاقليم والوكيل العام، خلال المناظرة الشهيرة.

وبينما كانت هناك فوائد لتشكيل قيادة للحراك، كانت هناك تبعات لهذه المسؤولية، وأكثرها وضوحا السجن لعشرين سنة.

ثالثا : المطالب

لم تكن مطالب حركة عشرين فبراير خاصة، وجعلت هدفها الاسمى تغيير الدستور، واسقاط الحكومة، والملكية البرلمانية، واصلاح القضاء، زيادة على بعض المطالب الاجتماعية كتوظيف المعطلين، والرفع من الحد الادنى للاجور، والنظر في غلاء المعيشة…، في حين كانت مطالب حراك الريف خاصة بالحسيمة، منها ظهير العسكرة وانشاء المدارس والمستشفيات، والجامعة، ومشاريع اقتصادية….، وكل المطالب كانت مرتبطة باقليم الحسيمة.

رابعا : الاحزاب والتنظيمات

في الوقت الذي لم يكن لدى حركة عشرين فبراير، أي مشكل مع التنظيمات السياسية او الحقوقية، هاجم حراك الريف التنظيمات السياسية واعتبرها دكاكين سياسية، ولم يسمح للأحزاب بالانخراط في الاحتجاجات.

خامسا : الاحتجاجات

كان البرنامج الاحتجاجي لعشرين فبراير واضحا، وهو الاحتجاج في يوم العطلة، ولم يخرج حراك الريف عن هذا المسار في بداية الأمر، لكن قادته في نهاية المطاف فهموا انه من اجل الضغط أكثر يتوجب الاحتجاج بشكل اكبر، ما جعلهم يخرجون للاحتجاج لاكثر من مرة في الاسبوع، وينقلون احتجاجاتهم للبلدات المجاورة.

سادسا : النهاية

لم تكن نهاية حركة عشرين فبراير مأساوية كحراك الريف الذي اعتقل قادتها ونشطاءه، وزج بالمئات منهم في السجن، في حين أن من قدموا أنفسهم كقادة عشرين فبراير لم يكن مصيرهم مأساويا، كما أن نهاية الحركة كانت غقب خطاب الملك بتغيير الدستور، أما الحراك فلا يزال حلم يراود نشطاءه حتى وهم داخل السجن.

موضوعات أخرى

08/03/2021 18:30

الجمعية الصحراوية وحقوق الانسان بلا حدود راسلو مفوضة حقوق الإنسان وسفراء الدزاير باش يطلقو سراح المعتقلين الصحراويين ف الجزائر

08/03/2021 18:00

8 مارس. عيالات كَادات: هذو أبرز 16 نساء بينو على قوة المرا وكفاءتها فمجالات مختلفة.. فالحكومة والسياسة والذكاء الاصطناعي والسبور والفن ومجال المال والأعمال – الجزء الأول