كود ـ أكادير//

ضربة موجعة لكل من كان ضدو. مهرجان بوجلود عرف حضور كبير ديال الناس للي جات من مختلف مناطق جهة سوس، البارح السبت، باش تستمتع بفقرات الكرنفال للي فاق نجاحو كاع التوقعات، لا من حيث التنظيم، للي سهروا عليه المنظمين ديالو فوقت قصير، ولا من حيث الأمن للسهر  باش يدوز الاحتفال في ظروف مزيانة، ولي احتاج يزيد من العدد ديال العناصر ديالو بعد انطلاق فعاليات هاد المهرجان للي تبعود ناس كثار، وللي شارك فيه شباب من مختلف أحياء وأقاليم جهة سوس ماسة، باش يتنافسو في إبراز الموروث الثقافي الغني ديال المنطقة.

وحينت المنظمين حرصو على إعطاء الكرنفال بعد دولي، فهو عرف حضور فرق من إفريقيا جنوب الصحراء ودول أخرى للي لبت دعوة المنظمين.

وللي ممكن يتقال على أول دورة هو أنها كانت ناجحة وتعد بالكثير والأفضل في المستقبل إلى استمر نفس الحماس ونفس الإرادة في تأكيد أحقية المنطقة فأنه يكون عندها مهرجان خاص بطقس بوجلود.

“كرنفال بيلماون” داز فأجواء جميلة وأمام جمهور من ساكنة وزوار المنطقة احتشدوا على طول مسار الكرنفال وكانت مناسبة للاحتفاء برموز من الفن والثقافة والتاريخ الأمازيغي وتبين أن اللعب على وتر الرجلة والديوثة ودوك الخطابات لي حاولو أصحابها يشحنو الناس ضد بوجلود ما منها والو، وانه ما بقا كيديها فيهم حد، والناس فالمنطقة فاهمين شنو  كاين، وعرفو أنها مجرد احتفالات وألبسة تنكرية أبدع فيها الشباب، وأنهم كذلك مشتاقين لكل مناسبة باش يفرحو. ومباشرة بعد الكرنفال، دارت سهرة فنية كبيرة استمرات لساعة متأخرة من الليل. شاركو فيها رواد الأغنية الأمازيغية على رأسهم مجموعة أودادن بقيادة المايسترو عبدالله ومجموعة إزنزارن لي كيحماقو عليها سواسة، وتقدر تجمع لك مئة ألف متفرج.

للإشارة مهرجان أكادير الدولي لبوجلود ماشي هو الوحيد المنظم في الجهة راه من العيد الكبير وجهة سوس ماسة كتعرف احتفالات واستعراضات وكرنفالات، فالدشيرة وتراست وأيت ملول واشتوكة وإمنتانوت وكلها كانت ناجحة والحضور كان حاشد، والنقاش اليوم فالأوساط الثقافية السوسية هو واش يتم تجميع كل تلك المهرجانات كي تنصهر في مهرجان دولي كبير واحد يتنظم بعاصمة الجهة أو أن المهرجان الدولي ما يكونش سبب في غياب الفرجة في باقي الأقاليم..