أحمد الطيب كود —–

خرج عالم فقه المقاصد، ونائب الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، عن صمته، المطبق، إزاء الجدل الدائر حول موضوع “الاجهاض” في المغرب، مؤكدا أنه ينبغي “إجهاض من يدعون إلى الإجهاض”.

عراب حركة “التوحيد والاصلاح”، عنون مقاله بـ”الاجهاض المستحق، أورد فيه ان الإجهاض له حالات مختلفة، وأن حكمه يختلف بحسب اختلاف الحالات؛ فقد نكون أمام حالة اضطرارية، تتعلق بالمرأة الحامل، أو تتعلق بالجنين نفسه. وما عدا الحالات الاضطرارية فهو جناية لا شك فيها، وتشتد درجة الجناية إذا دخل الجنين طور التخلق.