الرئيسية > آراء > عذرا يا منتخبي العدالة والتنمية في جماعة المحمدية! النجدة… نحن مهددون في حياتنا.. النجدة… هل تسمعوننا
27/01/2021 16:00 آراء

عذرا يا منتخبي العدالة والتنمية في جماعة المحمدية! النجدة… نحن مهددون في حياتنا.. النجدة… هل تسمعوننا

عذرا يا منتخبي العدالة والتنمية في جماعة المحمدية! النجدة… نحن مهددون في حياتنا.. النجدة… هل تسمعوننا

حميد زيد – كود//

منذ كم من سنة وأنتم تستغيثون.

منذ كم من شهر وأنتم تطلبون النجدة.

ولا من يتدخل.

ولا من يسمع نداءكم يا منتخبي العدالة والتنمية في المحمدية.

ولا من ينقذكم.

ولا من يأخذكم على محمل الجد.

وقد رأيتكم أكثر من مرة تصرخون في الفيسبوك.

وقد قرأتُ أكثر من مرة رسائلكم.

وسمعت عن التهديدات التي تتعرضون لها.

وسمعتكم تحكون عن الباشا الذي رأى كل شيء بأم عينه. لكنه  لم يحرك ساكنا.

فهل هذا صحيح يا باشا. أم أنهم يفترون عليك.

وسمعتكم تتوجهون إلى السلطات المحلية كي تتدخل وتنقذكم. لكنها هي الأخرى لم تفعل شيئا.

فهل هذا صحيح يا سلطات محلية. أم أنهم يتقولون عليك.

وهل لا شيء يحدث.

وهل يمثلون. ويسقطون. ويستغيثون من أجل أن يستغيثوا.

وهل ليسوا مغاربة.

وهل ليسوا مثلنا. ولا يستحقون أي التفاتة. ولا يستحقون أن نطمئن ونسأل عنهم.

وهل ما نراه ليس حقيقيا. ومجرد فوتو شوب. وخدعة بصرية لاستدرار الشفقة. وللتعاطف.

وهل كل هذا الصراخ. وهل كل العنف المصور. محض افتراءات من حزب العدالة والتنمية في المحمدية.

وإذا كان منتخبو العدالة والتنمية يفتعلون السقوط. ويتظاهرون بالاعتداء عليهم. وبتعرضهم للتهديدات. فيجب محاسبتهم.

ويجب فضحهم.

وإذا كان ما تعرضت له إيمان صبير رئيسة الجماعة السابقة  مفتعلا وتمثيلية فيجب فضحها.

وإذا كان ما صرح به نجيب البقالي. النائب البرلماني. وعضو المجلس الجماعي عن التهديدات بالقتل التي يتعرضون لها. كذبا في كذب. فيحب إيقافه عند حده.

فهذا خطير.

هذا خطير جدا.

ويستدعي تدخلا سريعا.

ويستدعي الشك في السلطة في مدينة المحمدية. وفي دورها. وفي حيادها.

ويستدعي تكذيبا منها.

فمنذ مدة طويلة ونفس المنتخبين الجماعيين المنتمين لحزب العدالة والتنمية. محاصرون في جماعتهم.

ويطلبون النجدة. ويستغيثون. ويتوجهون إلى الرأي العام.

ولا أحد يبالي بهم.

ومنذ مدة وهم يؤكدون أن ذلك يقع بحضور رجال السلطة. دون أن نسمع عن أي تدخل لرجال السلطة.

ودون أن يهتم بأمرهم أحد.

ودون أن يصدقهم أحد.

والكل ضدهم.

وكل الأحزاب في المحمدية تتفرج فيهم. وسعيدة بما يتعرضون له. ومتشفية. ومستفيدة. ومتمتعة بأخذ مكانهم.

والكل صامت.

والكل شاهد على ما يتعرض له منتخبو العدالة والتنمية.

بينما أثرياء المدينة القدامى والجدد. يوقعون العقود مع المنتخبين. ومن كل الأحزاب. ومن العدالة والتنمية. ويشكلون من الآن فريق المستقبل. الذي سيأتي على الأخضر واليابس.

ويشكلون المجلس الجماعي المستقبلي.

كي لا يصعد العدالة والتنمية مرة ثانية.

أو بالأحرى كي لا تصعد هذه الاسماء المتبقية من حزب العدالة والتنمية في المدينة.

وكي لا يعكر “الإسلاميون” جو المحمدية.

وغالبا أنهم يستعدون للانتخابات القادمة. ولإغلاق القوس. ولإخلاء جماعة المحمدية من كل المنتخبين الإسلاميين الدخلاء.

الذين نغصوا عليهم الهدوء الذي كانوا ينعمون به في المحمدية.

وربما لا يصل صوت صراخ منتخبي العدالة والتنمية.

وربما يصل.

لكن ليس بالوضوح اللازم.

وربما لأن المحمدية بعيدة جدا. ومعزولة. ولا يصلها إعلام. ولا تصلها مواقع إلكترونية.

وربما لأن فيها منطقة تسمى العالية. ولذلك لا يبلغها أحد. ولا يسمعها أحد.

أما تلك المواقع التي استطاعت الوصول إلى المحمدية

أما تلك المواقع القاطنة فيها.

فلا ترى شيئا. ولا تسمع شيئا. ومتخصصة في العقار. وفي الرجل الذي بنى قنطرة.

الرجل الخارق.

الذي شيد جسرا بساعديه. ودورها هو تصويره. ومديحه. والسير خلف. لنقل معجزاته وخوارقه للقراء وللمتتبعين.

وتسأل الاتحاديين في المحمدية. بينما لا علم لهم بأي شيء.

وتسأل التجمع الوطني للأحرار. بينما هو منتش برئيسة الجماعة الجديدة.

فعذرا يا منتخبي العدالة والتنمية المحليين في المحمدية.

فنحن نرغب في أن نصدقكم

لكننا في حاجة إلى دليل.

ولذلك حاولوا في المرة القادمة أن يسيل دمكم.

موتوا. حاولوا  أن تموتوا .كي نصدق فعلا أنكم تتعرضون لما تدعونه.

موتوا أفضل يا منتخبي العدالة والتنمية

وقولوا للذين يهددونكم بأن ينفذوا تهديداتهم

كي نهتم بكم

شجعوهم على ذلك. كي يكون لنا الدليل.

وذلك الشخص الذي يدخل إلى اجتماع الدورة ساعدوه كي يقضي عليكم.

ادعموه.

كي يتدخل الباشا. وكي تتدخل السلطات المحلية. وتتدخل وزارة الداخلية.

وإلا لن يتدخلوا.

أما كل ما حدث ويحدث لكم. فهو ما نسميه بالصراع الديمقراطي. وهو ما تسمونه في أدبياتكم بالتدافع السياسي.

وهو ذهاب في الحرية إلى أبعد مدى. وإلى حد التهديد بالقتل.

ورغم أن ما يقع يبدو خطيرا. ويهدد حياتكم.

ورغم أنه يجعلكم تشعرون بأنكم متخلى عنكم. ووحيدون. بلا حزب. وبلا أمان.

لكنه صراع صحي ومفيد ومثير.

والهدف منه هو أن تنسحبوا. وألا يظهر لكم أثر في المحمدية. وألا تترشحوا في الانتخابات. وألا تنجحوا.

أو أن تترشحوا

وتوقعوا مع الفريق القادم.

فريق تحالف اليساريين  والحداثيين والليبراليين والعقاريين التقدميين.

إذ رغم كل المتاعب.

ورغم كل المعاناة. ورغم كل التهديدات. ورغم كل العراقيل.

لم تفهموا بعد ما المطلوب منكم

ولم تستوعبوا ما يقع لكم.

وتزعجون الباشا. وتزعجون  في كل مرة السلطة. وتطلبون منها التدخل.

بينما السلطة لها مشاغل أهم.

وتزعجون أيضا الفرقاء في الأحزاب الأخرى. وتفضحونهم أمام المواطنين.

وتزعجون حزبا تاريخا صار ذيلا للأثرياء ولأصحاب العقار ومعولا على من يعتني به.

ومن يمنحه الفتات.

تزعجون حزب تاريخيا فضل أن يتحول إلى شحاذ.

وبقليل تفكير. ستفهمون أنكم غير مرغوب فيكم.

وأنكم ثقلاء. ورجعيون.

ولذلك تتحالف كل المحمدية ضدكم. بيسارها ويمينها. وديمقراطييها وفاسديها.

وتستعمل ضدكم كل الأسلحة.

إلى أن تيأسوا

وتفقدوا كل أمل.

فعذرا

عذرا يا منتخبي العدالة والتنمية في جماعة المحمدية.

نحن نراكم

لكننا لا نسمعكم.

ماذا قلتم. أين. أين أنتم. في مدينة المحمدية. أين. أين. تتعرضون للتهديد بالقتل. أين بالضبط.

وهل في المغرب هذه المحمدية.

وهل هي تلك التي كان اسمها فضالة.

ماذا.

ماذا.

ماذا تقولون.

موضوعات أخرى