الرئيسية > آش واقع > عدم احترام التباعد مركب الخلعة فكازوا من عودة كورونا للانتشار.. بعد حادثة الطوبيس الزحام قدام متجر “ديكاتلون” فعين السبع منوض قربالة
19/06/2020 18:30 آش واقع

عدم احترام التباعد مركب الخلعة فكازوا من عودة كورونا للانتشار.. بعد حادثة الطوبيس الزحام قدام متجر “ديكاتلون” فعين السبع منوض قربالة

عدم احترام التباعد مركب الخلعة فكازوا من عودة كورونا للانتشار.. بعد حادثة الطوبيس الزحام قدام متجر “ديكاتلون” فعين السبع منوض قربالة

أنس العمري ـ كود//

عدم احترام التباعد مركب الرعب فكازوا من عودة «كورونا» للانتشار في العاصمة الاقتصادية. فبعدما دقوا ناقوس الخطر من عدم احترام هذا الشرط الوقائي داخل حافلات النقل العمومي بنشر صورة توثق لازدحام شديد تشهده أحد الخطوط، والتي فتح بشأنها بحث داخلي من طرف شركة (ألزا- الدار البيضاء)، عاد المشهد نفسه ليستأثر بتدويناتهم على صفحات عدد منهم في الفضاء الأزرق (فيسبوك)، في الساعات الماضية، ولكن عبر صورة أخرى.

وسجلت هذه الواقعة، حسب ما جاء في التدوينات، أمام متجر «ديكاتلون» بعين السبع، حيث كان يحتشد العشرات في طابور طويل دون احترام مسافة الأمان، في انتظار السماح لهم لولوج الفضاء من أجل التسوق.

وفيما لم يحدد تاريخ التقاط هذه الصورة، ذكرت مصادر متطابقة أن المتجر تقرر إغلاقه، أمس الخميس، بعد رصد هذا الخرق السافر لتدابير «الطوارئ الصحية» المعتمد للحد من تفشي الوباء.

وقد حاولت «كود» ربط الاتصال بجهات رسمية للتأكد حقيقة هذه الصورة، لكنها تفاجأت بتقديم رواية مخالفة أشير فيها إلى أن هذه الصورة التقطت في بداية ظهور الوباء، وهو ما تدحضه نظرة بسيطة لا تحتاج للتدقيق في السلسلة البشرية المشكلة للطابور، إذ يظهر فيها عدد من الأشخاص يرتدون الكمامات الواقية، التي جدد التأكيد على إجبارية ارتداءها في الأماكن العامة وعند الخروج من المنازل بعدما تقرر فرضها منذ الأسابيع الأولى لتسرب (كوفيد ـ19) للمملكة، علما أن هذه الفترة كان يعتمد فيها إجراء «الحجر الصحي» الذي تخلله إغلاق شامل لجميع الفضاءات التجارية، باستثناء المتاجر ومحلات عرض وبيع المواد والمنتجات الغذائية.

 

موضوعات أخرى

13/07/2020 05:00

بالفيديو. جادا بينكيت اعتارفات بكولشي لراجلها ويل سميث: ايه خنتك مع الرابور “السينا”.. ولكن نعست معاه فاش كنا مفارقين وقراب نطلقو

12/07/2020 22:30

البي جي دي تنازل للداخلية فسنة انتخابية.. لفتيت دار ميسة للمنتخبين فالجماعات: التأشير على كل نفقات التسيير والتجهيز بيد الولاة والعمال