الرئيسية > آراء > عبد اللطيف وهبي ليس تابعا لأحد! يناضل لوجه الله من أجل تخليص البام من قبضة الدولة. وليس خدمة لأي تمساح أو عفريت كما يفعل خصومه في الحزب
27/11/2019 15:00 آراء

عبد اللطيف وهبي ليس تابعا لأحد! يناضل لوجه الله من أجل تخليص البام من قبضة الدولة. وليس خدمة لأي تمساح أو عفريت كما يفعل خصومه في الحزب

عبد اللطيف وهبي ليس تابعا لأحد! يناضل  لوجه الله من أجل تخليص البام من قبضة الدولة. وليس خدمة لأي تمساح أو عفريت كما يفعل خصومه في الحزب

حميد زيد – كود//

هذا شخص مستقل.

عبد اللطيف وهبي هذا ضد التحكم.

وليس تابعا لأحد.

وليس تابعا للدولة.

لا. لا. هذا رجل مكتف. وميسور.

هذا الشخص محام. والمحاماة تغنيك عن أي شيء آخر. كما قال. وهي ثاني  أهم منصب في هرم الدولة. أو شيء من هذا القبيل.

لا أذكر بالضبط.

هذا الشخص مفكر وفيلسوف.

هذا الشخص يمتلك الحقيقة.

هذا الشخص له المال. وليس في حاجة إلى أحد.

وله كل شيء. وقد عاش حياته طولا وعرضا. كما قال بعظمة لسانه.

هذا الشخص مستقل عن السلطة.

وليس طامعا في شيء.

وقد تتساءلون لمَ التحق بحزب الأصالة والمعاصرة.

وربما يكون فعل ذلك ليغير الدولة من الداخل.

وربما ليغير السياسة.

وربما ليمنحها معنى. وليجددها. وليقدم نفسه مجانا لها. وليضخ فيها دماء جديدة.

وربما دخل البام ليتسلى. ولتزجية الوقت. وليلعب في الأصالة والمعاصرة.

وربما ليتصوف في هذا الحزب. وليتزهد.

وربما ليتقاعد.

وربما ليمارس اليوغا.

وليس لأي شيء آخر.

وليس كما  يظن البعض منكم.

ولو كان عبد اللطيف وهبي يرغب في السلطة. ولو كان يسعى إلى المجد. ولو كان متسلقا. ولو كان يريد أن يستفيد لظل في حزب الطليعة.

لكنه اختار الأصعب.

واختار  أن يبدأ السياسة من الصفر.

وأن ينطلق من عدم.

وأن يهدم ماضيه وحاضره ليني مستقبله.

ومستقبل المغاربة.

ومستقبل العالم أجمع.

وأن يترك كل ما بناه. وكل رصيده. وكل محطاته النضالية. وكل الإثارة. مفضلا التجريب.

وخوض المغامرة.

وقد قال للزميل رضوان الرمضاني إنه لن يذهب إلى حزب آخر لو خسر معركته ضد تيار بنشماس.

بل سيذهب إلى مسقط رأسه.

وسيعتزل.

وسيقرأ كتبه.

لا. لا. هذا رجل مبدأ.

ألم أقل لكم. ألم أقل إنه حر.  ولا يتنازل.  ولا يتلون. وليس له هدف. ولا غرض له.

هذا رجل مجاني.

هذا رجل يحارب التحكم.

هذا رجل يريد أن يسترجع البام.

هذا الرجل خدعوه ولم يخبروه أن البام حزب الدولة.

هذا الرجل طيب وعلى نياته.

ولما انتبه.

ولما اكتشف الخديعة.

تحدى الدولة. وصار يناضل كي تنسحب وتترك البام وشأنه. ولا تتدخل فيه.

لا. لا.

إنه ليس مع أي عفريت كما تتهامسون في ما بينكم.

ولا ينفذ خطة أي تمساح.

ولا يتلقى أي تعليمات من أحد. ولا يتصل بأحد.

وما يفعله فلوجه الله.

ومن أجل الحداثة. ومن أجل اليسار.

ومن أجل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

ومن أجل رفاق الشهداء.

هذا رجل ذكي.

ومهما بدا مندفعا. ومهما بدا عنيفا. فإنه يحسبها جيدا. ويلعب في البام كما لم يلعب أحد من قبله.

وليس مثل إلياس العمري.

وليس مثل بنشماس.

وليس مثل كل اليساريين الذي ركبوا الجرار.

ولا تأتي منه فكرة. ولا موقف. ولا يهاجم إلا الأشخاص.

وفي كل مرحلة يتخصص في خصم.

ولا تعرف هل يسار أم يمين.

لا. لا. إنه لا يأتمر بأمر أحد. وهو أكبر من هذا. وهو محام ناجح. ويشار  إليه بالبنان.

و أصدق كل كلمة يقولها.

و أثق فيه.

ولا أفهم ماذا يريد. وأي سياسة هو معها. وماهو طرحه. وما هي أفكاره.

وهذا هو سره. وهذا ما يميزه.

وهذه هي قدرته الخارقة.

والمتمثلة في أن يكون في كل الأحزاب. ويتبنى  كل البرامج.

وإن سألته الصحافة  ينظر إليها نظرات شزراء.

وترى شررا في عينيه.

وأعتبر أنه فهم المرحلة كما لم يفهمها أحد.

ولذلك فهو متألق دائما.

ونقي دائما.

وطاهر.

ولا تشوبه شائبة.

ويناضل من أجل تخليص البام من قبضة الدولة.

ويناضل من أجل بام مستقل.

ومجانا.

ودون مقابل. وبشكل تطوعي. وعلى حساب وقته. وعلى حساب مهنته.

ولوجه اللله.

وليس من أجل أي بشر

وليس من أجل أي فكرة

ولا خدمة لأي تمساح أو عفريت كما يفعل خصومه في الحزب.

موضوعات أخرى