كود – عثمان الشرقي //
من بعد ما طاحت دمشق فـ 8 دجنبر 2024 ودخلت قوات هيئة تحرير الشام العاصمة، خرج بشار الأسد وهرب، فهاد السياق بان أبو محمد الجولاني، اللي ولا معروف اليوم باسم أحمد الشرع، وولا الزعيم الجديد فـ سوريا. فهاد العام أحمد الشرع حيد اللباس العسكري ولبس الكوستيم والكرافاطة، وحاول يبان بصورة معتدلة قدام الإعلام الدولي.
الشرع من الجهادية للرئاسة
الشرع دار زيارات لدول غربية بحال فرنسا والولايات المتحدة، ووعد بمحاكمة المسؤولين على الجرائم واحترام حقوق الإنسان. مجلس الأمن رفع بعض العقوبات الاقتصادية، وترامب وعد يرفع بعض قيود قانون قيصر، ولكن المستثمرين باقي خايفين من المخاطر الاقتصادية.
الوضع الاقتصادي
الاقتصاد فسوريا باقي عيان، الصناعة واقفة، والسوق عامر بالسلع من الخارج. الضو ناقص، وتقريباً 90٪ من السوريين عايشين تحت خط الفقر، والفلوس قليلة، وخا الدعم اللي وصل من قطر والسعودية.
التحديات السياسية والأمنية
الشرع مزال خاصو يضمن الأمن ويحيد الجهاديين، خصوصاً تنظيم الدولة باش يبين القطيعة معهم، العلاقات مع الأكراد متوترة وكاين خلاف على نظام الدولة كيف غا يكون مركزي ولا فيدرالي، الدروز بالنسبة ليهم بغاو حكم ذاتي، وهادشي خاصو حلول سياسية ذكية باش ما تزيدش الانقسامات، الدستور الجديد كيعطي الحق لإنشاء أحزاب، ولكن الواقع السياسي مازال ما وصلش للتعددية، السْوارا كيقدرو يعبروا بحرية شوية على مواقع التواصل والقهاوي، ولكن النظام باقي مركزياً قوي.
حصيلة العام الأول
فمدة عام بعد سقوط الأسد، سوريا عرفات تغييرات كبيرة، البنية التحتية تضررت بزاف، الاقتصاد مازال ضعيف، وعدد كبير من السكان كيواجهو صعوبات فالحياة اليومية، وخا محاولة الحكومة الجديدة جذب الاستثمار وإطلاق مشاريع وإعادة الإعمار، المخاطر مازالت كبيرة بسبب الوضع الأمني والتقلبات السياسية، هاد العام سوريا واجهات فيه مشاكل كبيرة فكاع المجالات تقريباً،المراقبين كيسولو واش أحمد الشرع يقدر ينقد البلاد قبل مايتقادا صبر المواطنين؟