كود تطوان//
على غرار عدد من المدن والأقاليم احتضنت القاعة الرسمية بعمالة تطوان الحفل التكريمي المنظم على شرف الفعاليات النسائية تخليدا لليوم العالمي لحقوق المرأة، الذي نظمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالاقليم.
الحفل الذي عرف توزيع 30 هدية على النساء المكرمات في يومهن العالمي اختار فيه عامل تطوان “العمل” برائعة المطرب المعتزل عبد الهادي بلخياط التي تقول في أحد مقاطعها (أنا وحدي نضوي لبلاد)، ذلك أن العامل الذي استفرد بالكلمة، حسب ما أفادت به مصادر حضرت الحفل، دون أن يشرك معه أي أحد من المسؤولين الذين حضروا هذه المناسبة، وبينهم رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي وغيرهم… لم يكتف بأن يخطب في الحاضرين من النساء والرجال وحيدا، بل إنه أصر على توزيع الهدايا الثلاثين على المكرمات لوحده، ويدا بيد، دون أن يمنح مسؤولي المدينة الحاضرين الفرصة للمشاركة في عملية توزيع الهدايا، وكأنه يقول بذلك (أنا الوحيد الذي أسير وأحتفي وأخطب وألقي الكلمة وأسلم الهدايا…) أما الباقي فما عليهم سوى الجلوس وتأثيث المشهد، معتبرا إياهم مجرد “كومبارس”.
وقد جعل هذا السلوك جميع من حضروا يستغربون إصرار العامل على الاستفراد بالكلمة واحتكار توزيع 30 هدية وحيدا متفردا، متذكرين سلفه العامل التازي الذي صار واليا للجهة، والذي كان في مثل هذه المناسبات لا يخطب في أحد، ويكتفي بتسليم هدية واحدة، تاركا الفرصة لشركائه في المسؤولية على المستوى الاقليمي بالمساهمة في هذه العملية، التي لا تعد كونها مجرد برتوكول، اختار المسؤول الجديد بعمالة تطوان الاستفراد به واحتكاره لوحده.
وقبل هذا السلوك الغريب كان العامل حضر أمسية فنية نظمها رائد الموسيقى الأندلسية الأكرامي ومؤسسة عبد القادر السدراوي لتأسيس مؤسسة “محمد الأمين الأكرامي للحفاظ” حيث استرعى الانتباه بالكلمة المطولة التي ألقاها والتي أدخلت الملل في نفوس الحاضرين الذين جاؤوا للاستماع إلى الموسيقى في أمسية فنية فوجدوا أنفسهم مضطرين لسماع خطبة العامل.