عثمان الشرقي – كود //

اسميتو الفطر بالعربية والفُكيع بالداريجة وبالأمازيغية أكرسيل وبالفرونسي الشومپينيون وفالصحرا كاين نوع اسمو الترفاس، بالنسبة للفكيع لي كيبوق كينوض فالغابات الرطبة   تحت الشجر لي مات، وكيحتاج لتراب عامر رطوبة وكربون باش ينوض، بزاف ديال الأنواع كينين، ولكن لي مشهور هو الفكيع لي فيه مادة السييلوسيبين، لي كيدير تأثير الهلوسة على المخ، هاد الفكيع مكيتزرعش ولكن كيطّلع بوحدو فلبلايص لي فيهم شتا والغابة، وهادشي خلاه دايماً ممعروفش.

استعمال الفكيع المخدّر ماشي جديد، ولكن كيرجع لآلاف السنين، خصوصاً عند حضارات قديمة فالمكسيك وأمريكا اللاتينية لي كانو كيستعملوه فطقوس روحية باش “يخدرو العقل” ولا “يتهلوسو”، فسنوات الستينات، رجع الفگيع بقوة وسط موجة الهيبيزم فالغرب، وولات شعوب كاملة كتشوفو وسيلة للهروب من الضغط والتقلاب على السلام الداخلي، هاد الثقافة رجعات بقوة فهذ السنين مع الاهتمام العالمي بالعلاج النفسي بالهلوسات، ولات الجامعات الكبرى كيديرو عليه بحوث جديدة.

الفنانين ديما كان عندهم ميل لهاد النوع من “التجارب”، حيث بزاف منهم كانو كيشوفو فيه مصدر ديال لانسبراييون وخلق صور وأفكار غريبة، هادشي كيبان  فالأعمال الفنية،  فالموسيقى والرسم، والسينما وخصوصا الرسوم المتحركة، لي بزاف د الأعمال الكلاسيكية فديزني ووارنر بروز، وحتى بعض أفلام الأنمي، كيبان فيهم تأثيرات بصرية جاية من تبويقة الفكيع المهلوس لي كياثر على صناعة هاد الأعمال، واللي كتبان  فاللوان المشعشعة، والعوالم السريالية، وشكل  الشخصيات لي صعيب يبتكرهم إنسان وهو ساحي، جمالية الهلوسة كانت ديما مصدر  قوي فالإبداع البصري.

بالنسبة للمغرب، هاد النوع من الفطر مازال ما معروفش بزاف وما كيتمش استعمالو بطريقة واسعة، لا ثقافياً لا طبياً، البلاد عندها غابات كثيرة لي فيها ظروف كتساعد باش يطلع فيها، خصوصا فالريف لي ممكن يكون تما حيت كاينين بزاف انواع د الفكيع كينوض، باختصار مزال الفكيع المهلوس غامض شوية وخا حاضر بقوة فالتاريخ والفن، ولكن حضورو فالمغرب مازال محدود، ضروري نذكّرو أن بعض الأنواع عندها مخاطر صحّية وتقدر تكون مسمومة، واستعمالها خاص يكون دائماً على بال.