كود – فاس///
فالوقت اللي شعلات فيه العافية فـ”سوق حافة مولاي إدريس” ففاس، والتجار والمهنيين كيعانيو من الخوف والقلق على رزقهم وممتلكاتهم، عبر محمد ياسر جوهر، مرشح دائرة فاس الشمالية باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على التضامن ديالو مع المتضررين من خلال التتبع ديالو لتطورات الحادث المؤلم وسجل حضورو الانتخابي وسط هاد الفاجعة من خلال تدوينة مطولة.
فبالتزامن مع استمرار الحريق وتدخل السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية لمحاصرة النيران، نشر المرشح تدوينة مطولة على حسابو فـ«فيسبوك»، عبّر فيها على التضامن ديالو مع المتضررين، وتحدث على جهود مختلف المتدخلين، قبل ما يبرز صفته كمرشح انتخابي.
هاد الخرجة كتطرح أكثر من علامة استفهام حول استغلال فاجعة إنسانية، طالت تجار ومهنيين وأسر مرتبطة بالسوق، وتحويل معاناة الناس فواحد اللحظة الصعيبة إلى مادة ضمن الحضور والخطاب الانتخابي.
فوقت كان فيه التجار كيشوفو بعين الحسرة والقلق النيران وهي كتلتهم مصدر رزقهم، كان الأجدر، حسب منتقدين لـ”كود”، أن يبقى التركيز على الجانب الإنساني والتضامن مع المتضررين، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو انتخابي للحادث.
راه الفواجع والمآسي ديال المواطنين ما خاصهاش تتحول إلى فرصة للدعاية الانتخابية أو وسيلة لكسب التعاطف، خصوصاً فواحد الظرف اللي مازال فيه حجم الخسائر والأضرار ما تحددش بشكل رسمي. يقول أحد المتضررين لـ”كود”.