كود ـ كازا//
أجلات غرفة جرائم الأموال فمحكمة الاستئناف فكازا، اليوم الخميس 27 نونبر، جلسة محاكمة سعيد الناصيري الرئيس الأسبق للوداد الرياضي والقيادي السابق فحزب الأصالة والمعاصرة وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق والقيادي السابق بنفس الحزب، والمتابعين معهم فـ ما يعرف بملف “إسكوبار الصحرا”.، وجا هاذ التأجيل بسبب عارض صحي طارئ ألم بواحد من أعضاء الهيأة اللي كيترأسها المستشار علي الطرشي، ما اضطر رئاسة الهيئة إلى توقيفها.
وبناء على هاد الطارئ المحكمة قررات تأجيل المحاكمة للأسبوع للي جاي، باش تبدا مرافعات دفاع المتهمين، وهاد المرحلة كاتعتبر مهمة فملف رافقو جدل كبير.
فالجلسة اللي فاتت النيابة العامة دارت مرافعة قوية، وأكدات أن العقود اللي كتهم الفيلا اللي عليها النزاع فيها خروقات كبيرة، وأن عملية التفويت كلها مبنية على تزوير واضح.
نائب الوكيل العام شدد على تناقضات كبيرة فتصريحات المتهم قاسم بلمير، اللي قال بأن رجل الأعمال المالي طلب منو غير يتلقاه فمطعم للكسكس فالسعيدية، ومن بعد قادو للفيلا فكازا.
النيابة العامة تساءلات:
“كيفاش واحد ما سبقش دخل للفيلا يعرف موقعها ومالكها؟”
النيابة زادت وشرحت بأن العقد اللي تدار فـ2017 بين سعيد الناصري وبلمير “مزوّر معنويا”، وأن الثمن اللي فيه هو نفسو اللي تباعت به الفيلا فـ2013.
من بين النقاط اللي عرضاتها النيابة:
الشراء تدار باسم شركة “برادو” ديال الناصري وولدو، اللي رأس مالها غير 100 ألف درهم، بينما الصفقة كتسوى مليار و650 مليون.
العملية توثقات فـعقد واحد بلا تصحيح الإمضاء.
الشيكات اللي تدارو فالصفقة خارجين من شركة ما بقاتش عند الناصري علاقة بها منذ 2007.
وزادت حتى تسجيل عنوان الشركة فالعنوان ديال الفيلا قبل ما يشريوها.