كود الرباط//
كشف حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عن تفاصيل جديدة بخصوص خلية الأشقاء الثلاثة التي تفكيكها الأحد الماضي، والتي لها ارتباط وثيق بتنظيم “داعش” بالساحل.
وأوضح الشرقاوي، خلال ندوة صحافية اليوم الخميس، بمقر البسيج بسلا، أنه الى غاية الآن من مرحلة البحث، 4 متطرفين من ضمنهم 3 أشقاء قد وثقوا بيعتهم المزعومة لزعيم تنظيم داعش عبر تسجيل فيديو.
وأفاد الشرقاوي أن “الخلية قد بلغت مرحلة متقدمة من التحضير لتنفيذ مخططات ارهابية، تصوير اهداف مستهدفة، والقيام بعمليات الاستطلاع للمؤسسات الأمنية المستهدفة”.
وأفاد المتحدث أن الخلية كانت تخطط لعمليات تفجيرية تستهدف مقرات امنية حساسة ومحلات عمومية تستقطب الزبائن والاجانب، حيث انخطروا في عمليات سرية لتصوير هذه الاماكن ورسم مسارات مؤدية لها”.
وأشار الشرقاوي أن اعضاء الخلية يتشاركون في معطى اساسي هو تدني مستوى الدراسي لا يتجاوز السادس ابتدائي، فيما الفرد الرابع بلغ مستوى الباكالوريا، وأن اثنين متزوجان ولهم ابناء، وتتشابه حرفهم بحيث أن لهم مهن عرضية باستثناء شخص واحد انعزل عن العمل.
وتقوم الخلية على الاستقطاب الاسري كرابط أساسي لتشكيل الخلية، بحيث أن “خطورتها لا تكمن فقط في المشاريع التي تزعم تنفيذها.. تكمن خطورتها كذلك في تنامي الاستقطاب الاسري كرابط جارف للتطرف والتجديف في صفوف” وفق الشرقاوي.
تصاعد تهديد ناشئ ينذر.
وحسب المسؤول ذاته، “استطاع الامير المزعوم وهو الشقيق الأكبر تحويل اسرته الصغيرة إلى خلية،ىبسبب سلطته المعنوية وقدرته في التأثير في محيطه”.
وكشف حبوب أن هذه الخلية لها ارتباط وثيق بداعش في منطقة الساحل، موضحا أن “من سمات الخلية، التجديد المعلوماتي والارتباط العضوي بداعش: لهم ارتباط بقيادي في تنظيم داعش بمنطقة الساحل. المحتويات الرقمية المتطرفة التي يرسلها الى الخلية لتحويلهم الى اشخاص قابلين لتنفيذ اعمال ارهابية”.
وتابع “من السمات كذلك، الدعاية السبرانية التي اشتغلت عليه داعش لرفع منسوب التطرف لدى خلية الاشقاء الثلاثة . الارهاب الفردي على طريقة داعش”.