أصدرت عائلة العميد الممتاز عبد الله سليم السعيدي، الحارس الشخصي للملك صباح يومه الأربعاء 13 يوليوز 2011 بيانا قالت فيها إنه "عقب الحادث الإجرامي الذي كان ضحية له، إذ نتقدم ببالغ امتنانا لكل من واسانا ووقف إلى جانبنا في هذا المصاب الأليم، فإننا نحن عائلة السعيدي إذ ننعي فقيدنا وفقيد الأمن الوطني العميد عبد الله سليم السعيدي الذي قضى ما يزيد عن 20 سنة في خدمة الوطن بكل تفان و حزم".
وعبر البيان عن "عميق الامتنان للرعاية المولوية السامية التي تفضل بها صاحب الجلالة لرعاية الفقيد و بذل كل الجهود الممكنة لإنقاذ حياته، و كذا عطفه و مواساته لعائلته المكلومة".
كما عبر البيان عن شكره للإدارة العامة للأمن الوطني مؤسسة وافرادا على ما بذلته من مجهودات إن على مستوى تحري الحقيقة في هذا الحادث المؤلم، أو على مستوى مواكبة وضعه الصحي و دعم و مواساة عائلته" كما عبر بيان العائلة عن ثقته في "أجهزة العدالة" واعتبرت أنها "وحدها لها الكلمة الفصل في تحديد دواعي العمل الإجرامي الذي تعرض له فقيدنا العزيز و المسؤولين عنه إن بشكل مباشر أو غير مباشر"، وبذلك ردت العائلة بشكل مباشر على بيان الإدارة العامة للأمن الوطني الذي قال فيه يوم الاعتداء على العميد ليلة الجمعة الماضية أن محفز الاعتداء هو السرقة.
وكان أحد أفراد عائلته اتصل ب"كود" معلنا عن وفاة الراحل وأوضح ليلة أمس الثلاثاء أن العائلة تطلب التشريح الطبي ولا تثق في الإدارة العامة للأمن الوطني