كود الرباط//
احتجّت صباح اليوم الثلاثاء بالرباط عائلات الشبان الثلاثة الذين لقوا مصرعهم في أحداث القليعة برصاص الدرك الملكي، على خلفيات احتجاجات جيل زيد، وذلك عبر وقفة أمام البرلمان رفعت خلالها صور الضحايا ولافتات تطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن “الليلة السوداء‘‘.
خلال الوقفة، علّقت العائلات صور الضحايا عبد الحكيم الدرفيضي، محمد الريحاني، وعبد الصمد أوبلا، مرفوقة بشعارات من بينها: “العدالة للشهيد عبد الحكيم الدرفيضي”، والعدالة للشهيد محمد الريحاني” و’’العدالة للشهيد عبد الصمد أوبلا‘‘.
كما ظهرت لافتة كبيرة تجمع صور الشبان الثلاثة، تطالب بـ’’تحقيق نزيه وشفاف” و“محاكمة الجناة” ورفض “الإفلات من العقاب‘‘.
رفعت عائلة عبد الصمد أوبلا لافتة كتبت عليها:
’’قتل برصاص الدرك الملكي في مكان بعيد عن سرية الدرك بالقليعة.. لا للإفلات من العقاب، نطالب بمحاكمة الجناة‘‘.
فيما تضمنت لافتة أخرى نداء موجهاً إلى الملك قصد التدخل وفتح تحقيق مستقل في ظروف إطلاق النار.
بعد دقائق من انطلاق الوقفة، تدخلت السلطات المحلية وعناصر الأمن لمنع تعليق الملصقات على السياج الحديدي للبرلمان، وقامت بإزالتها وسط احتجاج العائلات.
التدخّل الأمني شمل أيضاً تفريق المحتجين ومطالبتهم بإخلاء المكان، قبل أن يتم توقيف بعض أفراد العائلات أثناء محاولة إعادة تعليق اللافتات.
الوقفة شهدت كذلك، مناوشات كلامية بين مصوّرة موقع “لكم” وبعض رجال السلطة، خلال توثيقها لعملية إزالة الشعارات، قبل أن تتدخل أطراف لتهدئة التوتر.
من خلال الشعارات واللافتات، ركزت العائلات على مطلب فتح تحقيق نزيه ومستقل في ظروف مقتل أبنائها، ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار، ورفض الإفلات من العقاب، وعرض الملف على القضاء وتمكين العائلات من الحقيقة.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تصعيد عائلات الضحايا لضغطها من أجل إعادة فتح الملف وتوضيح ملابساته، خاصة بعد مرور أشهر على الواقعة التي هزّت مدينة القليعة.



