كود ـ كازا//

عملية انتخابات “المجلس الوطني للصحافة”، فكازا عرفات ظروف خايبة بزاف سببها اللول سوء التنظيم لي نتجات عليه الفوضى والزحام، مع توافد عدد كبير ديال الزميلات والزملاء الصحافيين باش يدليو بأصواتهم.

وحسب ما عاينتو مصادر مهنية بعين المكان، فإن تخصيص مكتب واحد للتصويت أمام هذا العدد الكبير من الصحافيين، تسبب في طوابير طويلة وانتظار مرهق زيد عليهم الحرارة لي كاينة، وسط تساؤلات حول مدى ملاءمة التنظيم لحجم المشاركة المرتقبة.

ومع مرور الوقت لي طوال، لقات مجموعة من الصحافيين راسها أمام انتظار طويل، خصوصاً بالنسبة للزملاء لي عندهم التزامات مهنية ومواعيد عمل، الشي لي دفع بعضهم يغادر مكتب التصويت دون التمكن من أداء واجبهم الانتخابي، بعدما لم يعد الوقت يسمح لهم بمواصلة الانتظار لي طوال.

وهاذ المشهد كيطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف تنظيم العملية الانتخابية، ومدى توفير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الكافية لضمان انسيابية التصويت، وتمكين جميع الصحافيين المسجلين من ممارسة حقهم الانتخابي في ظروف عادية تحفظ كرامتهم ووقتهم.

فانتخابات المجلس الوطني للصحافة ليست مجرد محطة عابرة، بل استحقاق مهني يفترض أن يتم في أجواء منظمة وشفافة، تضمن تكافؤ الفرص وتمكين كل صحافي مستوفٍ للشروط من الإدلاء بصوته دون عراقيل مرتبطة بسوء التنظيم أو طول الانتظار.

السؤال اليوم واضح: لماذا مكتب واحد أمام هذا العدد الكبير من الصحافيين؟ ومن يتحمل مسؤولية ضمان حق الزملاء في التصويت في ظروف تحترم مهنتهم ووقتهم؟