عمر المزين – كود//

أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن المجهودات المبذولة حول ظاهرة تزويج القاصرات سواء من طرف الوزارة أو باقي القطاعات الحكومية أسفرت عن نتائج جد إيجابية للحد من الظاهرة.

وحسب ما كشف عنه المسؤول الحكومي، في رده له على سؤال كتابي تقدم به الفريق الحركي، أن الإحصائيات المتوفرة تشير إلى أن زواج القاصرين تتجه نحو الانخفاض سنة بعد أخرى، حيث بلغ مجموعه 8955 سنة 2024، بعدما وصل إلى 26298 سنة 2017.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض في عدد رسوم زواج القاصر، حسب وهبي، فإن عدد الطلبات المسجلة في هذا الصدد شهدت تفوق عدد الطلبات المقدمة من ساكنة المناطق القروية على عدد الطلبات المقدمة من ساكنة المناطق الحضرية بشكل جلي.

كما أوضح أن الأوساط الاجتماعية التي تعاني من الهشاشة، هي الأكثر رواجا لزواج القاصر، زيادة عن وطأة الأعراف والتقاليد والتأويل الخاطئ للدين، كل هذه الأسباب وراء الزواج المبكر، وهو ما ينعكس سلبا على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للفتيات بوصفهن نساء المستقبل، فضلا عن إقصائهن من منظومة التربية والتكوين، كما يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للفتيات وأطفالهن.