عمـر المزيـن – كـود:
توصلت “كود” إلى معطيات جديدة حول قضية ما أصبح يعرف بـ”فضيحة مؤسسة روح فاس” التي تشرف على تنظيم مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، والتي من المنتظر أن تطيح برأس عبد الرفيع زويتن، رئيس المؤسسة، بعدما كانت “كود” السباقة لنشر خبر الفضيحة المالية التي وصلت إلى القضاء بسبب تورط زويتن في تبذيذ 50 مليون سنتيم من ميزانية المهرجان للسفر عبر طائرة خاصة من فاس إلى مدينة ميلانو الإيطالية يوم 23 ماي الماضي.
وعلمت “كود” أن مكتب الصرف على المستوى المركزي دخل على خط في الفضيحة، وقرر تقديم شكاية إلى السلطات القضائية المختصة، بعدما تبين أنه تم دفع مستحقات رحلة رئيس المؤسسة بالعملة الصعبة، بما قدره 45 ألف يورو، علما أنه لا يسمح للمغاربة المسافرين خارج أرض الوطن بصرف أكثر من 4 ألف يورو خلال السنة.
واتهمت مصادر من مؤسسة روح فاس، رئيس المؤسسة وباطرون المكتب الوطني للسياحة، باستغلال ميزانية المهرجان التي لم يكشف عنها لحدود الساعة في أغراض شخصية، مما جعل أعضاء مجلس إدارة المهرجان يلتزمون الصمت، حيث حاولت “كود” أكثر من مرة الاتصال بأغلبية أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، لكنهم رفضوا التعليق، وقالوا حرفيا: “معارفين والو فهادشي ومعندنا حتى شي علاقة”.
أكثر من ذلك، تشير المصادر ذاتها، إلى أن رئيس المؤسسة كان قد أقنع تاج الدين بادو المدير العام لمهرجان فاس للموسيقى العريقة بتأشير الطائرة إلى حساب المؤسسة لتنقل زوجة رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، وهو الأمر العاري عن الصحة، والذي قد يؤثر سلبا على العلاقة الأخوية التي تجمع بين المغرب وفرنسا.