أعلن المشير محمد حسين طنطاوي قبول استقالة حكومة الدكتور عصام شرف وتكليفها بالاستمرار في أداء عملها لحين تشكيل حكومة جديدة لها كافة الصلاحيات، وإجراء الانتخابات الرئاسية، في موعد غايته 30 يونيو المقبل، واستعداد المجلس للتخلي عن المسؤولية من خلال استفتاء شعبي إذا اقتضى الأمر ذلك.. وإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر.
وقال طنطاوي، في خطاب متلفز إلى الشعب المصري، إن القوات المسلحة ليست بديلا لسلطة الشعب، ولم تطمح للحصول على السلطة، مضيفا “ما زلنا نلتزم ضبط النفس إلى أقصى الدرجات، ولا رجعة في التوجه الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب”.
وأضاف أن “الاقتصاد يتراجع بشكل ملحوظ، وكلما اقتربت الأمور من الاستقرار وقع حدث يجرنا إلى الخلف” مشيرا إلى أن “إدارة البلاد ليست بالسهولة التي يتصورها البعض”. واستطرد “ولاؤنا الوحيد لشعب مصر”.
وأدت فيديوهات عرضت على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إشعال فتيل “الثورة الثانية”، التي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.
ويظهر أحد الفيديوهات ضابط شرطة وهو يجرّ جثة شاب سقط نتيجة المواجهات أثناء فضّ قوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية إعتصام نحو مائتي من مصابي الثورة، يوم السبت 19 نونبر الجاري، ثم يلقي بها بجوار كومة من القمامة، في حين يظهر فيديو آخر مجموعة من الجثث عددها حوالى سبع، وهي ملقاة على جانب الطريق بجوار كومة من القمامة أيضا. فيما يظهر فيديو ثالث ضابط شرطة وهو يضرب جثة شاب على رأسه بعصا غليظة..