محمد سقراط-كود///
كاين واحد الكتاب ديال البشير سكيرج سميتو طنجة يا حسرة يتحسر فيه على الزمن الجميل الضائع لطنجة, هاد العصر الذهبي لي ماعشتوش ولكن قريت عليه في الكتوبة وخصوصا شكري, لي عاود على واحد طنجة دولية اسطورية عامرة بالاجانب من العالم، كيجيو يعيشو فيها الحرية والانحرافات الجنسية ديالهم، وكانت ملهمة ومدينة الابداع عند البعض الآخر، طنجة شكري كان ممكن تنيك فيها اجنبية غير بجوان ولا گريفلة گاع وتعيش ليلها المليئ بالمغامرات والحرية الجنسية، وانا كواحد تزاد في التمانينات، حضرت على طنجة ما بعد الصحوة الاسلامية وانتشار اللحايا والمنقبات والهجرة القروية والبرارك والاحياء العشوائية كتنبت كل نهار، والمظاهرات ديال دعم صدام في حرب الخليج ساط باط ميريكان تحت السباط، وبروح بالدم نفديك يا صدام ،وحضرت على الجفاف وصندوق 111 ولما كيجي في الباطو من آسفي وكيتطلق غير ساعة بالليل، وفي صيف كتعمر الحومة بالجالية من بلجيكا وهولاندا، ويالله بدات كتكون جالية جديدة في اسبانيا كانت في الغالب من الحوفارة والمخلوضين، وحضرت على غزو الكوكايين والهيروين وكثرة الجناكا في الحومة، وكيف ما الجالية الطنجاوية في بلجيكا كانت من المساهمين الرئيسيين في انتشار السلفية والتشيع في طنجة ( يا للمفارقة) الجالية في هولاندا كانو كيسيفطو ولادهم الجناكا للمغرب باش يتهناو منهم ويديرو عقلهم زعمة ويبعدو على البلية ، ساعة كانو من اسباب انتشار البابيلة والقلي من بعد مكان بنادم غير لي لاباس عليه كينفح البيضة أصبح كيشوتي ويبازي و يقلي بيط وكحل .
هادي هي طنجة ديال التسعينات والالفينات لي عشتها وعاقل عليها، وهاد طنجة مقارنة بدابا مستحيل تقول عليها يا حسرة، واخا طنجة كانت ولا زالت وستبقى أجمل مدينة مغربية غير هي دابا راه علقات ومشات بعيد بزاف في البنية التحتية، وتخسرات عليها فلوس صحيحة وجودة الحياة فيها ولات مخيرة، ومدينة مروجة ديال بصح والفلوس دايرة والناس عايشة خدامين لابسين خارجين مساريين، كورنيش خيالي من الغندوري حتى للحجرة دالزهاني ، العاب الاطفال وملاعب القرب جديدة فين مامشيتي، المدينة القديمة تصلحات وتصبغات وتنقات، من بعد مكانت القصبة وباب البحر من اسباب الهدر المدرسي حيت كانو داخلين في واحد المسار سياحي ديال الجوانات بالنسبة لينا حنا ولاد الاحياء ، كيحطك الطاكسي دسواني في سوق دبرا، كتدخل عند بعلولو في الحومة دبنيدر، كيدلي القفيفة كتدير فيها 21 درهم كيلوح ليك گرام ونص ديال الغلية ديالك، أو كتقدى من القهوة دالحريشة، ايوا عندك جوانة في الطراسة دبرج الحجوي، من بعد جوينات وطريح دبارتشي في القهوة دماكينة، قبل ماتفتح الطريق كانت غير الهبطة دلالا جميلة، من بعد جوانة في باب البحر ووحدة خرى في الحافة، وتهبط بحالك مع العقبة، زلافة دالحريرة عند العروسي في سوق دبرا والطاكسي للدار، وهاد المسار مكتشوف فيه حتى بنت كتسركل في هاد الزناقي اصلا، دابا راه القصبة وباب بحر مادة لصور انستغرام والدنية مخلطة ومروجة وطنجة جديدة اكثر انفتاحا وتحررا من طنجة الكحلة ايام التسعينات، فاش كان الحسن التاني كيجي ليها غير في الباطو دمراكش وكنطلو عليه غير من السطوحة مكينزل كاع شبه اله، كنطلوا غير على الخيال ديالو وفكرة انه كاين تم.
ولكن وسط هاد الانتعاشة والانفتاح وهاد طنجة الكبرى المجهزة لي كلها طرقان وقناطر، وخفرة وحدة مابقاتش في المدينة، كاين طنجة الأخرى لي كتعاني من وباء الهيروين والكوك والكراك وكاع العجب، طنجة لي شبابها كيموتوا عرق بعرق وماستافدوش من هاد التحول والتطور, تزاديت في زنقة الكسندر دوما في الحومة دبنيدر، كان واحد الولد صديق الطفولة معاه كنت كنلعب مشيت نسول عليه قاتلي مو مات بالغبرة، واحد مات بالغبرة لاخر جانكي راه كيموت بيها واحد آخر داير عقلو وخدام ولكن حيت الحومة عامرة شفارة وكريساج كيظطر يهز معاه جنوي في الصباح بكري باش يمشي للخدمة في موطور طاح بيه تخشات ليه داك الجنوي في كرشو مات،راه حرب هادي أنا كمواطن ديال دولة آمنة ماخاصش يكونوا عندي هاد العدد ديال صحابي الميتين وأنا غير في التلاتينات من عمري، مكاين حرب مكاين مجاعة مكاينة أوبئة فتاكة مالنا أودي, كون تجند الدولة ربع المجهود لي دارت في محاربة كورونا لمحاربة الغبرة في مدن الشمال راه تقد تتغلب عليها او على الاقل تحد من هاد الآفة والوباء لي كيضرب شباب هاد المدينة، راها فشي بلايص كتباع بالعلالي داكشي ديال هامستردام في ذا واير، هادشي لي جا لابناء طنجة في حقهم من التنمية إما البلية دالغبرة إما شيفور ديال الطرونسبور دالمعامل، هاداك الجمال والاضواء البراقة والطرقات العامرة والمنتزهات الكبيرة كتخبي من وراها آفة ديال الشباب عايشين بحال الزومبي، النهار كامل وهوما يكعطو باش يدبرو فلوس البلية وفي المقابل شباب خريين كيدورو بآخر مكاين في الحديد بفلوس ودم وحياة هادوك المبليين، والدولة كتفرج في طنجة كتحول لبالتيمور ديال ذا واير من ناحية البلية طبعا.