عثمان الشرقي ـ كود//
من أول نغمة كتسمعها، بصوت حزين وإيقاع بطيء، كتحس أن أغنية “طمني كيفك انت؟” ديال كارول سماحة ماشي غير موسيقى عابرة وإنما كتحس بحالا كتخاطبك هاد الجملة الصغيرة عندها وقع كبير لحقاش ماشي أي واحد كيسولك “كيف داير؟” كيكون قاصدها بصح.
الترند اللي تشنع ف تيك توك المغربي بان فلول للناس مجرد موجة، ومع الوقت فرض راسو: راجل كيشطح فزنقة، امراة كتجدب فشانطي، واحد كيهضر وحدو، لاخر غارق فهبالو. وسط هاد المشاهد، بان واحد الوجه آخر: فئة منسية، مهمشة، ما كيسولش عليها حد. كلشي كيتبرا منها ولأول مرة، آلاف المغاربة شافوها، سمعو صوتها، وتفاعلو معاها وقلدوها كاع.
القيمة الإيجابية ديال هاد الترند هي أنه عطى الاعتراف لهاد الناس. اللي كانو مخبعين، خرجو قدام الكاميرا او ولاو موضوع نقاش وتعاطف ولو بشكل فني، هنا تيبان أهمية الموسيقى والفن عموما فتسليط الضوء على بحال هاد المواضيع المخزونة.
زيد عليه أن ورا ترند كاين اهتمام صادق، وأن المغارية بدوا كيسولو: “واش حنا فعلاً بخير؟ واش هاد الظواهر ماشي انعكاس لضغط، بطالة، إدمان، وأمراض نفسية ما كنهضروش عليها؟” وعلاش هاد الأمراض النفسية تزادت بزاف وخا المعيشة تقادات حسن من القرن لي فات؟ الحاصول قبل من كارول سماحة غناها البشير عبدو فلفيىرسيون المغربية “ونتا دايز طل علينا شوفنا واش حنا لاباس” ونتايا عزيزي القارئ.. “طمنا كيفك انتا!