كود – عثمان الشرقي //
قصة البانگوان “العدمي” كانت غير لقطة عادية فواحد الفيلم الوثائقي على القطب الجنوبي، داز هادي عشرين عام، ومن بعد تعاودات وطلعات دابا بجهد فمواقع التواصل الاجتماعي. فديكور كيعبر على التمرد مني البطريق مشا عكس الطريق المعروف، وقصد الجبال بعيد على البحر اللي فيه الماكلة والحياة ، المعلق فالوثائقي كان تيقول : هاد البطريق راه غادي للخسران و صعيب يفلت من الموت .
اللقطة ولات “تراند” عالمي بسبب المعاني اللي الناس شافوه فيها والأسئلة الوجودية لي طرحوها، بزاف شافو فهاد البطريق صورة ديال بنادم مني كيخرج على القطيع، ويرفض الطريق الدواز، وكاين لي شافيه فقدان المعنى مني تيبقا الواحد غير هايم حيث ما عارفش فين غادي .
القراءة الفلسفية للمنظر مشات فالتفسير كتر من الجانب البيولوجي ،شي وحدين ربطوه بفلسفة العدمية اللي كتشوف بلي الحياة ما عندها حتى معنى ، وبلي الاختيار حتى إلا كان مدمّر، راه تعبير على الحرية ، وحدين آخرين شافو فيه نقد لفكرة السرب ودير راسك بين ريوس ، وكاين لي شافيه شكل من أشكال الكرامة الفردية .
الحاصول المشية ديال هداك البطريق ما خاصهاش تتقرا غير بعين الفلسفة ولا الرمزية اللي سقطاتها عليه الناس ، كاين حتى عوامل طبيعية تقدر تفسّر هاد السلوك، بحال خسران الشريك، ولا المرض ولا فقدان القيادة فالمجوعة ديالو .