عمر المزين – كود///

اهتزت مدينة فاس، اليوم الخميس، على وقع جريمة قتل بشعة ذهبت ضحيتها طبيبة كانت تعمل قيد حياتها بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجهة فاس مكناس، وذلك على يد زوجها الطبيب بالمندوبية الإقليمية للصحة بفاس.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها “كود”، من مصادر مطلعة، فإن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس كلف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة بإجراء كافة الأبحاث والتحريات لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة.

وكشف مصادر مطلعة أن الطبيب المشتبه فيه ارتكب جريمته البشعة في حق زوجته، قبل أن يعمد على نقل جثتها على مثن سيارته بمركز أحد اولاد ازباير ضواحي تازة البعيد عن مدينة فاس بحوالي 125 كيلومتر، حيث قام بدفنها بحديقة منزله.