حميد زيد – كود//

المرأة هي الحنان.

المرأة هي الرقة.

المرأة هي الأم. المرأة هي الرحمة.

وأي أم لا يمكنها أن تترك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية شريدا.

بلا سند.

وبلا مقاعد كافية.

وبلا وسيلة ضغط.

وبلا قدرة على فرض شروطه في المشاورات.

لذلك ضميه إليك يا فاطمة الزهراء.

و احضني هذا الحزب التاريخي.

ولا تتركيه وحده في العراء. وفي المعارضة. مع رفاق الشهداء. ومع إخوته الأعداء.

ومع الإسلاميين.

ليسخروا منه.

و ليتجذروا عليه.

غطّيه

غطي الاتحاد يا فاطمة الزهراء.

امنحيه الدفء.

أنقذيه من هذه الحياة التعيسة التي يعيشها.

ولن تخسري شيئا إن أنت تصدقتِ عليه بحقيبة أو حقيبتين.

وإن لم يكن ذلك من أجل الحزب.

فليكن مكافأة للكاتب الأول السيد إدريس لشكر.

ولأسرته الصغيرة.

وهو الذي ضحى بالاتحاد

وبسمعته

وبمصداقيته. وباستقلاليته.

وشارك في البلوكاج. وقام بأدوار بطولية. من أجلكم. ومن أجل الأحزاب الإدارية.

ومن أجل مصلحة الدولة.

ومن أجل وطن حداثي.

وهو الآن يستحق أن تعترفوا به.

وبما قدمه.

وأن تكافئوه على كل الخدمات والنضالات والتضحيات التي قام بها.

لا أن تتركوه وحده فريسة للاتحاديين الغاضبين.

مهملا.

متروكا.

لا أحد يهتم لأمره.

وما قيمة أن تكون رئيسة الحكومة في المغرب امرأة إن لم تكن رحيمة بالأحزاب الكبيرة. والتاريخية.

وإن لم تنتشل الاتحاد الاتحاد الاشتراكي.

و تؤييه في حكومتها. وتعتني به. وتحدب عليه. وتوفر له الرعاية التي يحتاجها. في هذا الزمن الأغبر.

فأفضاله كثيرة عليكم.

و هو الذي أخذتم منه في الأصالة والمعاصرة الشعارات.

وهو الذي تمنيتم أن تكونوا مثله.

وهو الذي أخذتم مكانه. ونحيتموه. لتصبحوا أنتم يسار الوسط.

وليصبح هو لا شيء.

بعد أن تم إفراغه من الداخل.

و ليتراجع كما لم يتراجع في أي انتخابات سابقة.

لذلك رجاء يا فاطمة الزهراء

خذي هذا الحزب

ربتي عليه مثلما تفعل الأم مع وليدها

اعتبريه ابنك

اعتبريه حزبا متقدما في السن وليس له من يعتني به.

تبنّيْهِ

ضعيه في الحكومة

كلفي به مهدي الصغير ليلعب به

وليستثمر فيه

وليحول مقراته إلى مصنع للغايمنغ.

حفّزيه يا فاطمة الزهراء

ساعديه

عانقيه

دعيه يدخل إلى الحكومة.

ولكم أنتم الأوراش الكبرى

والمشاريع

وللاتحاد الاشتراكي محاربة التطرف اليميني الصاعد.

والمهدد للحكومات

وللدول

في كل أنحاء العالم.

وهو الآن مستعد لأن يلعب هذا الدور

و بإشارة منك يا رئيسة الحكومة

وبابتسامة

سينظف الاتحاد الاشتراكي الكون كله

من اليمين المتطرف

وسيسود الاعتدال

وستكون الأرض كلها ليسار الوسط

وللأصالة والمعاصرة

و للغايمنغ.