الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]

رضخت جبهة البوليساريو لضغوط الرأي العام في مخيمات تندوف في سبيل الكشف عن ملابسات مقتل شاب بتاريخ الاول من يوليوز الجاري.

وأذعنت قيادة جبهة البوليساريو مُكرهة للضغوط التي مارستها عائلة الشاب القتيل وأعيان القبيلة، حيث عممت مذكرة لإيقاف المشتبه في إرتكابهم للجريمة النكراء على مستوى “ولاية العيون” في مخيمات تندوف.

وقالت البوليساريو أنها إعتقلت مجموعة من المشتبه فيهم بإرتكاب الجريمة وعددهم ستة أشخاص، حيث تم وضعهم رهن الحبس الإحتياطي لإستكمال التحقيقات وتقديمهم للعدالة.

ودقت فعاليات حقوقية ناقوس الخطر تزامنا وإعتقال المشتبه فيهم، وذلك على ضوء عدم الثقة في قيادة البوليساريو وأجهزتها القضائية وإمكانية التلاعب في ملف الشاب القتيل، لاسيما في ظل وجود سوابق كثيرة تم فيها إخلاء سبيل جناة متورطين في أعمال عنيفة، وكذا تسهيل تهريبهم من السجن نحو موريتانيا.

وكانت مخيمات تندوف قد شهدت بتاريخ 1 يوليوز الحاري صدامات بين مجموعتين إستعملتا الرصاص الحي، ما أدى لوفاة الشاب وجرح آخر، قبل أن تمتد تلك الصدامات لمخيم أوسرد، حيث إستعمل الجانبان الأسلحة البيضاء والسيارات رباعية الدفع والحجارة لتصفية الحسابات بينهما.