كود – عن اورونيوز//
لقات منصّة “أوبر” راسها غارقة في ماضيها بسبب تحقيق داروه صحافيّون كيتاهم الشركة بـ”خرق القانون” وباستخدام أساليب عنيفة لفرض نفسها، بالضغط على الحكومات، وأيضاً خداع الأجهزة الأمنية.
وحصلت صحيفة “ذي گارديان” البريطانيّة على نحو 124 ألف وثيقة مؤرّخة من 2013 إلى 2017، وتَشاركتها مع الاتّحاد الدولي للصحافيّين الاستقصائيّين، بما فيها ايميلات ورسائل ديال مديرين في “أوبر” في ذلك الوقت، بالإضافة إلى مذكّرات وفواتير.
شنو عارفين على وثائق أوبر؟
الأحد، نشر عدد كبير من المؤسّسات الإعلاميّة، بما في ذلك صحيفتا “واشنطن بوست” الأميركيّة و”لوموند” الفرنسيّة وهيئة الإذاعة البريطانيّة أولى تقاريرها حول ما أُطلِقت عليه تسمية “وثائق أوبر”.
وقد سلّطت هاد الوسائل الإعلاميّة الضوء على بعض ممارسات “أوبر” خلال سنوات توسّعها السريع.
وكتبت صحيفة “ذي گارديان”، “لقد خرقت الشركة القانون وخدعت الشرطة والمُنظّمين واستغلّت العنف ضدّ السائقين وضغطت سراً على الحكومات في كلّ أنحاء العالم”.
الضغط على الزعماء وأصحاب النفوذ
تُشير التقارير إلى أن الشركة حاولت الضغط على زعماء عالميين كبار، بينهم الرئيس الأميركي، جو بايدن، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، كما أنها تقول إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، “ساعد أوبر سراً” فاش كان وزيراً للاقتصاد، حيث سمح للشركة الوصول إليه وإلى طاقمه مباشرة، من دون الإجراءات الإدارية المعتادة.
الضغوط أيضاً حاولت أن تمارسها الشركة على كبار رجال الأعمال ورؤساء وزراء حول العالم والأقطاب الإعلامية الضخمة.
بالنسبة لشولتس، اللي كان رئيس بلدية هامبورغ داك الساعة، فقد مارست الشركة ضغطاً عليه، خصوصاً وأنه كان كيطالب بدفع السائقين الحد الأدنى من الأجور، وبحسب الوثائق، فإن أحد المسؤولين الكبار في الشركة وصف المستشار بـ”المهرج الكبير”.
أما بالنسبة إلى بايدن، كان فداك الوقت نائباً للرئيس باراك أوباما، وواخا كان من المؤيدين للشركة “كونها سمحت لملايين الناس حول العالم بالعمل عدد الساعات اللي باغيين”، إلا أن رسائل متبادلة بين ترافيس كالانيك، رئيس الشركة آنذاك، وأحد زملائه، كتعطي فكرة “صادمة” عن نفوذ “أوبر”.
فكالانيك اللي كان بانتظار بايدن للقائه في مؤتمر دافوس راسل زميلو قائلاً “بانتظار بايدن في الفندق.. لكنه تأخر. تأكدت من أن المقربين مني فهم. مزيان أن كل دقيقة كيتأخر فيها عن اللقاء، غاتكون دقيقة ضايعة من اجتماعو معاي”.
العنف ضدّ الشيافر ديال أوبر كيضمن النجاح
بين الوثائق اللي تنشرات، كاين رسائل كالانيك، اللي كان داك الوقت رئيساً للشركة اللي المقر ديالها في سان فرانسيسكو، فاش عبّرو عدد من كوادر الشركة عن القلق بشأن المخاطر اللي يقدرو يتعرّضو لها السائقون اللي كانت “أوبر” كتشجّعهم على المشاركة في تظاهرة في باريس.
وبحسب التقارير فقد أجاب كالانيك وقتذاك على هاد المخاوف بالقول “أعتقد أنّ الأمر كيستحقّ هادشي. العنف كيضمن النجاح”.
ووفقاً لصحيفة “ذي گارديان”، تبنّت “أوبر” تكتيكات متشابهة في دول أوروبية مختلفة (بلجيكا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا وغيرها)، حيث عمدت إلى حشد سائقيها وتشجيعهم على تقديم شكاوى إلى الشرطة فاش كانوا كيتعرّضو لاعتداءات، باش يستافدو من التغطية الإعلاميّة للحصول على تنازلات من السلطات.
Emmanuel Macron secretly aided Uber lobbying drive in France, leak reveals https://t.co/kfeUXwD68G
— The Guardian (@guardian) July 10, 2022